العراق

بيان جديد من شرطة البيئة بشأن احتفالات رأس السنة

بغداد/ عراق أوبزيرفر

اصدرت الشرطة البيئية اليوم الاحد، بيانا بخصوص استخدام الالعاب النارية في الأعياد والمناسبات.

وذكر بيان للشرطة ، انه “تزامن ظاهرة الألعاب النارية ورواج هذه الألعاب والمفرقعات بشكل كبير والأقبال عليها مع مواسم كالأعياد والمناسبات تبرز ظواهر سلبية تتسبب في إقلاق السكينة العامة وإفساد أجواء هذه المناسبات وتعكير لصفو الناس اضافة الى خطورة الألعاب النارية على مستخدميها وعلى الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها وتحدث أضرارا في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق.

وتؤكد الشرطة البيئية الحقائق التالية عند استخدام الالعاب النارية:

1- اثناء الاستخدام يكون انفجار الالعاب النارية قبل سماعها لان الصوت ينتقل بسرعه 760 م في الساعة بينما ينتقل الضوء بسرعه 670 مليون م في الساعة
2- الالعاب النارية تكون سخونة رؤوسها عند الاشتعال تصل إلى 1000 درجة مئوية وبالتالي تصبح اسخن بخمسه مرات من زيت الطبخ وذات درجات حرارة تبلغ 10 ضعف درجة حرارة الماء المغلي وبالتالي يمكن تصور ما تحدثه على جسم الانسان اذا انطلقت باتجاهه
3- يمنع منعا باتا استخدام الالعاب النارية أو إشعالها داخل أو تحت أي بناء او بالقرب من تجمهر الناس والمحلات والبيوت و الخيام او الهياكل الخشبية او الحدائق او الغابات
4- يمنع منعا باتا شراء او تداول الألعاب النارية المعبأة في ورق بنّي لأن هذا غالباً ما يشير إلى أن الألعاب النارية صنعت لعرض احترافي وأنها يمكن أن تشكل خطراً كبيرا” على المستهلكين
5- عروض الألعاب النارية لمدة 10 ساعات ستنتج ما يقرب من 84 طن متري من ثاني أكسيد الكربون وهذا يعادل ما ينتج عن حريق في 8000 دونم زراعي في يوم واحد
6- تحترق الالعاب النارية بدرجة 1000 درجه مؤوية وتحمل الشرارة الناتجة عنها نفس هذه الدرجة وهي كافية لإذابة بعض المعادن وخاصه اذا انطلقت بشكل افقي اما اذا انطلقت بشكل عمودي فأنها ستعود ككتله حيوية تفقد بعض شحنة التوهج او الاحتفاظ بشحنة متناقصة قد تصل الى 200 الى 300 درجة مؤوية وهي كافية لإشعال حريق في أي مكان تسقط عليه وهذا يعتمد على الحجم الأولي لمكوناتها كلما كبر الحجم يؤدي إلى شرارة تدوم طويلاً.
7- اغلب الاصابات تكون في اليد ثم العين ثم الوجه واغلب حروقها من الدرجة الثالثة او من الدرجة الرابعة لأن درجة حرارة الشرارات المنطلقة من الألعاب النارية تبلغ الف درجة مئوية محدثاً تشوهاً أو عاهة مستديمة
8- الحروق الناتجة عن الالعاب النارية هي حرارية وليست كيميائية أي لا يمكن القيام بأي إسعافات أولية للشخص المتضرر سوى الإسراع بإدخاله إلى المستشفى لإنقاذه.
9- تتجلى خطورتها بعدم خضوعها الى معايير السلامة اوخلل في التصنيع او التخزين مما قد تسبب عند اشعالها في بعض الاحيان الى انفجارها مما يؤدي الى بتر الاصابع
10- بعض الالعاب النارية يضاف لها مكون خامس (المانح الكلوري) يزود بغاز لكلور لغرض اضافه القوة الى لون اللهب مما يشكل خطورة اضافية
عليه تدعو الشرطة البيئية الجميع للتعاون والمساهمة في الحد من اخطار الالعاب النارية والمساهمة في تكامل الادوار بين المواطنين والجهات المختصة
وعليه فان الشرطة البيئية والتي خولت قانونا برئاسة لجنة مراقبة الكيمياويات ستتعامل مع مخازن الالعاب النارية كمخازن مفرقعات وفق نظام تصنيف شحن المتفجّرات حسب تصنيف الأمم المتّحدة وضمنها الالعاب النارية وسنعمل وفق القانون رقم 2 لسنة 2012 قانون حظر الألعاب المحرضة على العنف الذي حظر الاستيراد أو تصنيع أو تداول أو بيع الألعاب المحرضة على العنف اي الألعاب النارية فعاقب بالحبس 3 سنوات وبالغرامة 10 مليون دينار لكل من قام بذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى