المحرررئيسيةعربي ودولي

تأجيل الانتخابات في اسرائيل ودعوات لإسقاط حكومة نتنياهو

عواصم/ وكالات الانباء

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن من المرتقب تأجيل الانتخابات البلدية مجدداً إلى نهاية فبراير المقبل، بعدما كان مقرراً إجراؤها في نهاية يناير المقبل.

يأتي ذلك وسط خلافات حكومية في ظل الحرب على غزة، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن نحو 4 آلاف جندي احتياطي في الخدمة حالياً مرشحون في تلك الانتخابات.

ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن مكتب مكتب رئيس أركان الجيش أن 3983 جندياً احتياطياً يخوضون الانتخابات البلدية، منهم 115 في مناصب قيادية، و70 جندياً احتياطياً يتنافسون على مناصب رئاسة البلديات.

مظاهرات سياسية نادرة ضد نتنياهو

وأكد الجيش الإسرائيلي أن المرشحين للمناصب سيجري تسريحهم من الخدمة للتفرغ للحملات الانتخابية “وفقاً للضرورات العملياتية وتطورات الحرب”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن بعض المرشحين لن يجرى تسريحهم.

من جهته اعتبر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، زعيم حزب الصهيونية الدينية اليميني، الذي يدعو منذ أسابيع إلى تأجيل الانتخابات، أن الأرقام المعلن عنها توضح أن “التأجيل هو الخطوة الصحيحة”، معبراً عن أمله في أن تتبنى الحكومة هذا الموقف.

وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن “شعب إسرائيل يحتاج إلى جميع جنوده في غزة، بعيداً عن السياسة”، لافتاً إلى أنه سيدعو في اجتماع مجلس الوزراء اليوم إلى تأجيل الانتخابات.

في سياق متصل، تظاهر آلاف الإسرائيليين مساء السبت بجميع أنحاء البلاد، مطالبين بإقالة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لدوره في “فشل الأجهزة الأمنية في منع هجوم حماس في السابع من أكتوبر واندلاع الحرب في غزة”.

وأوضحت صحيفة هآرتس العبرية أن المظاهرات قادها نشطاء وسكان التجمعات القريبة من الحدود مع غزة ولبنان الذين جرى إجلاؤهم من منازلهم.

واحتج مئات الأشخاص في بلدة قيساريا بالقرب من مقر إقامة نتنياهو الخاص.

وبوسط تل أبيب، لم تمنع الأمطار الغزيرة آلاف الأشخاص من الخروج للاحتجاج ضد حكومة نتنياهو ومطالبتها بالرحيل.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية هذه الاحتجاجات الموجهة ضد الحكومة بـ”النادرة”، مشيرة إلى أنه على مدى شهرين (منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي) ركز المتظاهرون في شعاراتهم على مؤازرة أقارب وأصدقاء المحتجزين في غزة، والمطالبة ببذل جهود لاستعادتهم جميعاً، قبل أن “تتسرب الاحتجاجات المناهضة للحكومة مجدداً إلى الساحات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى