العراقالمحررتحليلاتخاصرئيسيةعربي ودولي

تأهب بري منذ أيام.. هل تستطيع إسرائيل دخول أراضي قطاع غزة؟

غزة / عراق أوبزيرفر

للأسبوع الثالث تواصل إسرائيل قصفها على قطاع غزة المحاصر بشكل مطبق، وهو ما يثير تساؤلات عن قدرتها على التوغل البري، وإمكانية إحداث خرق في الجدار الحامي لها، في ظل التصريحات الاسرائيلة المتواصلة بشأن قرب دخولها.

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريراً قالت فيه: إن “السيطرة على قطاع غزة ممكنة، لكن مقابل تكلفة باهظة، مستشهدة في ذلك بسيطرة الجيش الأمريكي على مدينة الموصل العراقية، وحصار مدينة ماريوبول الأوكرانية خلال الحرب الجارية حالياً بين روسيا وأوكرانيا.

والأحد 22 أكتوبر/تشرين الأول، قال فلسطينيون إنهم تلقوا تحذيراً جديداً من جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر بالتحرك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، وأضاف التحذير أن من يظل في مكانه قد يتم اعتباره متعاطفاً مع حماس، والحركات الأخرى.

تحذيرات متواصلة
ويجري إيصال التحذير عبر منشورات تحمل شعار جيش الاحتلال منذ السبت، وعبر رسائل صوتية على الهواتف المحمولة في أنحاء قطاع غزة، وجاء في المنشور “تحذير عاجل إلى سكان غزة، وجودكم شمالي وادي غزة يعرّض حياتكم للخطر، كل من اختار ألّا يخلى من شمال القطاع إلى الجنوب من وادي غزة من الممكن أن يتم تحديده على أنه شريك بتنظيم إرهابي”.

والأحد أصدر جيش الاحتلال بياناً قال فيه إنه ليس “لديه أي نية لاعتبار أولئك الذين لم يقوموا بالإخلاء… أعضاء في التنظيم الإرهابي”، متابعاً أنه “لن يستهدف المدنيين”، ومضيفاً أنه “من أجل تقليل الأضرار في صفوف المدنيين، أرسل الجيش الإسرائيلي طلباً إلى سكان المنطقة الشمالية من قطاع غزة للإخلاء إلى جنوب وادي غزة”.

لكن شبكة CNN الأمريكية، نشرت تحقيقاً استقصائياً قامت به، عنوانه “صدقوا أوامر الإخلاء، ضربة جوية إسرائيلية قتلتهم في اليوم التالي”، رصد كيف أن بعض الفلسطينيين في شمال غزة، الذين صدقوا أوامر الإخلاء التي صدرت عن الجيش الإسرائيلي، ظنوا أنهم سيكونون آمنين.

نفذوا أوامر الاخلاء
وجاء في التقرير، أن بعض الفلسطينيين الذين نفذوا أوامر الإخلاء وهربوا من بيوتهم في شمال غزة، باحثين عن الأمن والسلامة، تعرّضوا للمصير ذاته الذي هربوا منه: قتلتهم ضربات جوية إسرائيلية في منطقة الإخلاء”، هذا ما خلصت إليه الشبكة الأمريكية.

وتصدر إسرائيل تحذيرات للفلسطينيين تأمرهم فيها بإخلاء شمال القطاع والتوجه جنوباً منذ أكثر من أسبوع، لكن هذه هي المرة الأولى التي تلقوا فيها تهديداً صريحاً بأنهم إذا لم ينفذوا أوامر الإخلاء سيتم استهدافهم باعتبارهم متعاطفين مع المقاومين، في إشارة إلى حركة حماس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى