تحليلاتخاص

تحالفات المحافظات.. هل تقرب المسافات حول منصب رئاسة البرلمان؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

لم تحسم القوى السياسية العراقية، ملف رئيس البرلمان الجديد، وبقي مؤجلا، وربما يستمر الجدل بشأنه لأكثر من شهر مقبل، حسب ما أكد نواب وأعضاء في القوى السياسية، إذ لم تصل الأطراف كافة داخل قبة البرلمان لحل توافقي لدعم مرشح واحد للمنصب، وخاصة قوى الإطار التنسيقي، التي باتت تملك مفتاح الحل، فهي منقسمة بين دعم حزب الحلبوسي أو دعم جهة أخرى بدلا عنه.

وتؤكد مصادر مطلعة، غياب أي اتفاق بشأن انتخاب رئيس البرلمان الجديد والخلافات مازالت مستمرة ما بين القوى السياسية، وخاصة الأطراف السنية، ولا بوادر للحل، خاصة وأن الحوارات بشأن انتخاب رئيس البرلمان الجديد، كانت متوقفة بسبب الانشغال بانتخابات مجالس المحافظات، ومن المفترض أن تعود بشكل مكثف في الأيام المقبلة من أجل حل هذه الأزمة قبل بدء الفصل التشريعي الجديد.

يذكر أن مجلس النواب، فشل مرتين بانتخاب رئيس البرلمان، حيث جرى إدراج الفقرة بجلسات خاصة لانتخاب الرئيس لكن لم تعقد بسبب عدم الاتفاق على مرشح محدد لشغل المنصب، برغم تسلم الإطار التنسيقي، أواخر تشرين الثاني نوفمبر الماضي، الأسماء المرشحة لشغل منصب رئيس البرلمان الجديد من قبل القوى السياسية، وهم: محمود المشهداني، وسالم مطر العيساوي، وشعلان الكريم، وعبد الكريم عبطان.

وتشهد القوى السنية، خلافات كثيرة وحادة، من بينها انشقاق مثنى السامرائي، عن تحالف عزم بقيادة خميس الخنجر، وتشكيله تحالف العزم الذي ضم 15 نائبا، عندما قرر الأخير التحالف مع حزب تقدم بقيادة الحلبوسي وتشكيل تحالف السيادة، وهو ما رفضه السامرائي، وانضم للإطار التنسيقي.

بعد تحديد المناصب المهمة

وتأمل اوساط سياسية أن تساهم التحالفات التي ستبرمها القوى السياسية السنية في المحافظات المختلفة، بتقريب وجهات النظر، حيال منصب رئاسة البرلمان.

ففي العاصمة بغداد، أفرزت النتائج عدد مقاعد متقاربة حصلت عليها مختلف الأحزاب السنية، وهو ما يفرض عليها ابرام تحالفات للظفر بمنصب المحافظ، أو رئيس مجلس المحافظة.

وقررت رئاسة مجلس النواب، إنهاء عضوية رئيس المجلس محمد الحلبوسي، بشكل رسمي، استنادا إلى قرار المحكمة الاتحادية العليا، اعتبارا من تاريخ الرابع عشر من تشرين الثاني نوفمبر الماضي.

ويُتوقع على نحو واسع، أن تحسم القوى منصب رئاسة البرلمان، بعد الاتفاق على المناصب المهمة في المحافظات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى