رئيسية

تحرش كويتي جديد .. ماذا حصل؟

البصرة/ عراق اوبزيرفر
نقلت وكالات انباء محلية عن مصدر لم تسمه في الموانئ العراقية، اليوم الأربعاء، بتعرض حفارة عراقية لـ”تجاوزات” من خفر السواحل الكويتية أجبرها على العودة إلى الموانئ العراقية.
وبحسب نفس المصدر فإن الحفارة العراقية (ذي قار) كانت تنفذ اعمال ادامة داخل المجال البحري العراقي في ميناء خور عبدالله المشترك مع الكويت بحسب الترسيم الحدودي الأخير
وبين المصدر، ان “الحفارة تلقت نداءً عبر اللاسلكي تضمن التهديد لها من قبل خفر السواحل الكويتية بالاعتقال في حال الاستمرار بعملها.
وأضاف، ان “الجانب العراقي الممثل بهيئة الموانئ البحرية أُجبر على سحب الحفارة من عملها على الفور، دون الدخول بأي نقاش مع الجانب الكويتي.
من جانبه ، كشف وزير النقل الأسبق كاظم فنجان الحمامي تفاصيل جديدة بشأن تعرض زورق كويتي للساحبة ذي قار في المياه الاقليمية العراقية مبينا ان هذا الاعتداء الثاني في هذه الفترة وسط صمت حكومي ،فيما ربط الاعتداء بأن الزورق استغل الوضع السياسي المربك في العراق ومضى بتحرشه.
وقال الحمامي ان التحرش كان بمياه عراقية كون القاطع الذي تعمل به سفينة الحفر ذي قار كان بين العوامتين 17 و 19 وهذا خارج تصنيفات وقرار مجلس الأمن رقم 833 الذي ينتهي قرب العوامة 17 لكن الحفارة تعمل داخل مياهنا وهذا التحرش الثاني الذي جاء بعد الواحدة ظهرا حيث طلبت كوادر الزور الكويتي من الموظفين بحفارتنا برفع رأس الحفر والخروج خارج الممر الملاحي بعدما كانت تعمل برفع الترسبات والاطيان لتسهيل مهمة السفن المتوجهة لميناء ام قصر”.
وبين الحمامي ان” الزورق الكويتي كان قاب قوسين او أدنى من ميناء الفاو الكبير وهو بمسافة كبيرة عن الأراضي الكويتية التي لو حاول العودة إليها فيحتاج نصف يوم للعودة وهذا يعني انه كان في داخل اراضينا فهذه المياه غير مرسمة حدوديا وهي حاليا تابعة للعراق .
وعبر الحمامي عن” اسفه عن الصمت لبعض المرشحين الذين فازو بالانتخابات كنواب وكانو ينادون بخور عبد الله ( عراقي ) اليوم وعندما فازو نراهم صامتين رغم ان قائمتهم كان اسمها وشعارها من الفاو إلى زاخو” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى