تحليلاتخاص

تحركات توطين الرواتب تنعش سوق العقارات في كردستان

أربيل/ عراق أوبزيرفر

ببطئ ينتعش سوق العقارات في إقليم كردستان، على وقع المباحثات الجارية بين الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم، بشأن ملف الرواتب، والتوجه الحاصل نحو توطينها، والذي يعني استمرار تدفقها إلى الموظفين.

ومنذ العام 2014، يشهد سوق العقارات في إقليم كردستان ركوداً ملحوظاً، بسبب الأحداث الجارية، وبرغم أنه ارتفع خلال تدفق النازحين إلى الإقليم إلا أنه عاد في التراجع، مرة أخرى، لأسباب عدة، وعلى رأسها مشكلات رواتب الموظفين التي لم تُحل بشكل حقيقي.

وقال فرهاد عزالدين، مدير في شركة عقارات الجنة بأربيل، إن “سوق العقارات بدأ ينتعش بالفعل في ظل إقبال الموظفين على تنظيم أمورهم، وتفكيرهم الجدي بشراء العقارات، وهو ما يؤشر إلى إمكانية تحقيق طفرة في هذا المجال خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا ما تم الاتفاق بشكل نهائي على مسألة رواتب الموظفين”.

وأضاف عزالدين، لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “سوق العقارات في الإقليم يعتمد بشكل تام على السكان العرب، خاصة بعد العام 2018، حيث قدموا بكثرة إلى الإقليم بهدف شراء العقارات، وهو ما حصل بالفعل، لكن الآن بعد الانفتاح الكبير وبدء بناء الشقق السكنية في بغداد، فإن ذلك أخذ جزءاً من حصة الإقليم فيما يتعلق بسوق العقارات، لكننا نعول بشكل حقيقي على التحرك الأخير في انتعاش هذا السوق المهم”.

ورغم الأزمة المالية التي عصفت بإقليم كردستان إلا أن، حركة الاستثمار وبناء المشاريع الستراتيجية استمرت في الإقليم، نتيجة الاتفاقات الاقتصادية والانفتاح التجاري لحكومة الإقليم على المجتمع الدولي.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى انخفاض حركة سوق العقارات في أربيل بنسبة 70% خلال الأشهر الثلاث الماضية، ما تسبّب في أضرار كبيرة للمستثمرين والعاملين في القطاع العقاري؛ كما انخفضت أسعار الشقق والمنازل والأراضي بنسبة 25 بالمئة.

وتمكنت حكومة الإقليم من تحويل الكثير من الأراضي والمساحات الشاسعة إلى مجمعات سكنية، سواء للشقق أو المنازل، وهو ما جعل الإقليم وجهة مفضلة للكثير من المستثمرين في المجال العقاري، وكذلك الراغبين بالسكن والاستقرار، خاصة في ظل ارتفاع أسعار العقارات في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى