تحليلاتخاص

ترقب في العراق لقرار المحكمة العليا غداً

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تتجه الانظار في العراق، غداً (الاربعاء) صوب المحكمة الاتحادية العليا، التي ستعلن قرارها النهائي في الدعوى المرفوعة امامها لحل البرلمان.

وسيكون قرار المحكمة بالقبول او الرد، كفيلاً بوضع العملية السياسية التي تواجه انسداداً خانقاً، امام منعطف جديد، إذ ان قبول الدعوى سيعني قراراً لصالح التيار الصدري الذي قاد حراكاً امتد لاكثر من شهر اقتحم فيه المنطقة الخضراء وسيطر على مجلس النواب وحاصر مبنى مجلس القضاء الأعلى، حتى انتهى الى مواجهة دامية بعد اقتحام القصر الحكومي، خلفت عشرات الضحايا بعد نحو 18 ساعة من حرب الشوارع التي شهدتها بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية.

اما اذا جاء القرار برد الدعوى، فهو ما يعني أنه انتصار لصالح الطرف الآخر من الصراع السياسي الشيعي الشيعي المحتدم، وهو الاطار التنسيقي، الذي سيكون (اذا ما صدر القرار هكذا) بامكانه المضي في اجراءات تشكيل حكومة جديدة.

وفسر مراقبون تأجيل المحكمة العليا، اصدرار القرار  لاكثر من جلسة سابقة، لاعطاء فرصة للمتخاصمين السياسيين للتوصل الى حلول، لاسيما وان مجلس القضاء الاعلى اعلن اكثر من مرة، انه لا يمتلك صلاحية حل البرلمان، بعدما طالبه الصدريون بذلك، بيد أن الهوة بين اطراف الصراع لاتزال تتسع يوماً بعد آخر.

ومع الترقب الحذر الذي يسود الشارع العراقي، بانتظار قرار حاسم من المحكمة العليا، يخشى بعض المراقبين، من ارتدادات محتملة للقرار، ستلقي بظلالها بهذا الشكل او ذاك على الوضع العام للبلاد التي تعاني اصلاً من مشاكل مستحكمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى