تحليلاتخاصرئيسية

ترك من همشه وراح يهاجم البعثيين.. تساؤلات حول خطبة الصدر

بغداد/عراق اوبزيرفر

بعد ان استذكر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في أول ظهور له منذ عدة أسابيع، وقوفه ضد الظلم والدكتاتورية، مهاجما البعثيين من دون أن يتطرق لأي جانب سياسي حالي.

أثار هذا الهجوم موجة استغراب كبيرة بين الأوساط الشعبية التي استنكر بعضها على الصدر، كيف له ان يهاجم نظاما سياسيا بائدا عفا عليه الزمن، ويترك القوى السياسية التي كانت سببا رئيسيا في تهميشه وتياره فضلا عن ابعاده تماما عن السلطة، وهو الفائز بالحصة الأكبر من كيكة العراق في انتخابات تشرين.

من جهتهم، تساءل باحثون في الشأن السياسي عن مدى تأثير خطب الصدر على حكومة “الإطار التنسيقي”، واستغربوا كيف ستكون النافذة الدينية لمواقف الصدر أكثر إزعاجاً لحكومة الإطار من النافذة السياسية؟”.

مراقبون اعتبروا عودة الصدر إلى المشهد بمثابة سببا آخر لمضاعفة الترقب في المشهد السياسي العراقي، ووضعوا تحريك الصدر الشارع ضد حكومة السوداني كاحتمالات قريبة الحدوث، فهل كانت خطبة الصدر الدينية مفتاحا لخطب أكثر صلابة وأشد وطأة على حكومة “الإطار” ام سيطول اعتكافه دينيا في خطب الجمعة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى