المحررتحليلاتخاص

تسلم الداخلية للملف الأمني.. ماذا يعني للمناطق المحررة ؟

 

يبدو أن وزارة الداخلية العراقية ماضية في مشروع تسلم الملف الأمني من وزارة الدفاع، أو العمليات المشتركة، فبعد أيام على إعلان قرب تسلم الملف في محافظة الأنبار، أعلنت وزارة الداخلية اليوم الأحد، أن الشهر المقبل سيشهد تسلم الملف الأمني في محافظة ذي قار، وهو ما يفسر فتح باب التطوع الجديد ضمن صفوف الوزارة، حسب ما ذكر مصدر أمني.

وأعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، أن تسلم الملف الأمني في محافظة ذي قار سيتم مطلع تموز المقبل، مشيرة إلى أن العملية سيتبعها تسلم الملف في 3 محافظات أخرى.

وقال مدير إعلام الوزارة اللواء سعد معن في تصريح صحفي، أن “الوزارة تسلمت الملف الأمني حتى الآن في 5 محافظات وستتسلمه في الأول من تموز في ذي قار وسيتبع هذه العملية تسلم الملف الأمني في 3 محافظات أخرى”.

وأضاف، أن” المسؤولية في المحافظة التي يتم تسلم الملف الأمني فيها على عاتق قيادات الشرطة ثم أقسامها فمراكزها وتقوم أفواج الطوارئ بعملية الإسناد مع تواجد لواء شرطة اتحادية في كل محافظة حسب الوضع والمتطلبات وفوج من الرد السريع ومن يقوم بإدارة الملف الأمني عمليات وزارة الداخلية وبإشراف الوزير”.

وأشار إلى أن “قوات وزارة الداخلية ستعزز بعجلات حديثة خلال الأيام المقبلة للشرطة والمرور ومديرية مكافحة المخدرات مع أجهزة وتقنيات حديثة وتدريب متطور لتعزيز القدرات وتم استحداث مديريات وأقسام ومراكز جديدة في بعض المحافظات لتغطية الرقعة الجغرافية فيها”.

المحافظات المحررة في نهاية المطاف
من جهته ذكر مصدر أن “فتح وزارة الداخلية، لباب التطوع وتضمين ذلك في الموازنة المالية، كان الهدف منه الإسراع في تسلم الملف الأمني داخل المدن، الذي سيشهد وتيرة متسارعة خلال الأيام المقبلة، بسبب التوجيهات الصادرة من رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، حيث تضمن المنهاج الحكومي، سحب الجيش من المدن، وإحلال قوات الداخلية مكانه”.

ولفت المصدر الذي رفض الكشف لوكالة “عراق أوبزيرفر” إلى أن “الداخلية تسلمت لغاية الآن الامن في 7 محافظات عراقية، على أمل ان يكتمل التسليم خلال 3 أعوام، مشيراً إلى أن “المحافظات المحررة ستكون آخر المحافظات تتسلمهما وزارة الداخلية، بسبب الحرب على الارهاب هناك وتراجع الوضع الأمني هناك”.

وأكد أن “الخطة في تلك المناطق سيكون في بادئ الأمر، في في مراكز المدن، وصولاً إلى أطراف المحافظات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى