رئيسيةعربي ودولي

تصعيد إيران وإسرائيل .. هل يعيد حرب الظل إلى الواجهة؟

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

قدّرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الجمعة، أن يكون الهجوم المنسوب لإسرائيل على محافظة أصفهان وسط إيران، أغلق باب الرد العسكري المتبادل بين البلدين، بينما اعتبرت صحف أخرى أن الضربة أعادت الصراع إلى “الظل”.

وشهدت السنوات الماضية، ما أُطلق عليه “حرب الظل” بين إيران وإسرائيل اللتين كانتا تتجنبان مواجهة مباشرة.

وذكر المحلل العسكري في الصحيفة رون بن يشاي، أن استهداف قاعدة واحدة أو أكثر لسلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني في أصفهان، يعد رسالة للنظام في طهران “بأنه لم تعد هناك حاجة للضربات المتبادلة بينه وبين إسرائيل”.

استيعاب الموقف

وأردف بن يشاي، أن “طبيعة الهجوم على أصفهان تؤشر على رغبة إسرائيل، التي لم تعلن رسميًا وقوفها وراء العملية، بمنح النظام الإيراني فرصة لاستيعاب الموقف، وعدم الاضطرار للعودة للرد العسكري”.

وذهب إلى أن من “يتابع وسائل الإعلام الإيرانية، ويرصد الوضع على الأرض، سيلاحظ أن الأمور عادت إلى وضعها الطبيعي، ومن ثم يبدو أن هناك رغبة متبادلة في إنهاء الموقف”.

لكنه لم يستبعد أن يكون الإيرانيون، في الوقت الراهن، يدرسون الموقف ولم يتوصّلوا بعد إلى كيفية تعرضهم للضربة.

وأشار بن يشاي، إلى أنه “بالتزامن مع الصمت الإسرائيلي الرسمي، هناك مصادر عسكرية في تل أبيب أكدت للإعلام الأمريكي أن إسرائيل هي التي شنت الهجوم على أصفهان”.

وكانت قناة “الآن 14” العبرية، نقلت، الجمعة، عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله دون أن تكشف هويته، إن “هناك احتمالًا كبيرًا بأن طهران لم تقف بعد على جميع تفاصيل الضربة التي تعرضت لها محافظة أصفهان”.

العودة لحرب الظل

وذكر المحلل العسكري أمير بوحبوط لـ “معاريف”، أن رصد هجوم أصفهان يدل على أن من نفَّذه “يريد إعادة الصراع مع إيران إلى الظل”.

وأشار إلى أن المعادلة التي أفرزها الهجوم “هي الوصول إلى نقطة توازن مقابل الهجوم الإيراني الأخير، بحيث تتوقف الضربات المتبادلة، وعدم الانتقال إلى معارك واسعة”.

وأوضح أن “إيران لا تعد الساحة الأساسية للحرب، وأن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أن غزة هي الأساس، والساحة المركزية للحرب”، مضيفًا أن “الهجوم على أصفهان أصاب إيران بالألم لكنه أعاد الصراع إلى الظل”.

توازن بين الهجومين

ولم يستبعد موقع “غلوبس” العبري أن يكون الهجوم على أصفهان رسالة إلى طهران بأن “الجيش الإسرائيلي قادر على العمل داخل إيران، وضرب مناطق أطلقت منها الصواريخ الإيرانية على إسرائيل”.

وتابع الموقع أن “الهجوم المحدود هو مجرد رسالة تهدف أيضًا إلى عمل توازن مع الهجوم الإيراني الأخير، وأنه ركز على قاعدة عسكرية جوية، إلا أن هناك مفاعلًا نوويًا على مقربة من تلك المنطقة”.

وكان الهجوم الإيراني الذي ضرب إسرائيل، قد أصاب قاعدة “نفاتيم” الجوية جنوبي إسرائيل، ومن ثم ركز الهجوم المنسوب لإسرائيل على قاعدة تتبع سلاح جو الحرس الثوري.

استيعاب الموقف

وأردف بن يشاي، أن “طبيعة الهجوم على أصفهان تؤشر على رغبة إسرائيل، التي لم تعلن رسميًا وقوفها وراء العملية، بمنح النظام الإيراني فرصة لاستيعاب الموقف، وعدم الاضطرار للعودة للرد العسكري”.

وذهب إلى أن من “يتابع وسائل الإعلام الإيرانية، ويرصد الوضع على الأرض، سيلاحظ أن الأمور عادت إلى وضعها الطبيعي، ومن ثم يبدو أن هناك رغبة متبادلة في إنهاء الموقف”.

لكنه لم يستبعد أن يكون الإيرانيون، في الوقت الراهن، يدرسون الموقف ولم يتوصّلوا بعد إلى كيفية تعرضهم للضربة.

وأشار بن يشاي، إلى أنه “بالتزامن مع الصمت الإسرائيلي الرسمي، هناك مصادر عسكرية في تل أبيب أكدت للإعلام الأمريكي أن إسرائيل هي التي شنت الهجوم على أصفهان”.

وكانت قناة “الآن 14” العبرية، نقلت، الجمعة، عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله دون أن تكشف هويته، إن “هناك احتمالًا كبيرًا بأن طهران لم تقف بعد على جميع تفاصيل الضربة التي تعرضت لها محافظة أصفهان”.

العودة لحرب الظل

وذكر المحلل العسكري أمير بوحبوط لـ “معاريف”، أن رصد هجوم أصفهان يدل على أن من نفَّذه “يريد إعادة الصراع مع إيران إلى الظل”.

وأشار إلى أن المعادلة التي أفرزها الهجوم “هي الوصول إلى نقطة توازن مقابل الهجوم الإيراني الأخير، بحيث تتوقف الضربات المتبادلة، وعدم الانتقال إلى معارك واسعة”.

وأوضح أن “إيران لا تعد الساحة الأساسية للحرب، وأن الحكومة الإسرائيلية أعلنت أن غزة هي الأساس، والساحة المركزية للحرب”، مضيفًا أن “الهجوم على أصفهان أصاب إيران بالألم لكنه أعاد الصراع إلى الظل”.

توازن بين الهجومين

ولم يستبعد موقع “غلوبس” العبري أن يكون الهجوم على أصفهان رسالة إلى طهران بأن “الجيش الإسرائيلي قادر على العمل داخل إيران، وضرب مناطق أطلقت منها الصواريخ الإيرانية على إسرائيل”.

وتابع الموقع أن “الهجوم المحدود هو مجرد رسالة تهدف أيضًا إلى عمل توازن مع الهجوم الإيراني الأخير، وأنه ركز على قاعدة عسكرية جوية، إلا أن هناك مفاعلًا نوويًا على مقربة من تلك المنطقة”.

وكان الهجوم الإيراني الذي ضرب إسرائيل، قد أصاب قاعدة “نفاتيم” الجوية جنوبي إسرائيل، ومن ثم ركز الهجوم المنسوب لإسرائيل على قاعدة تتبع سلاح جو الحرس الثوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى