خاصرئيسية

تظاهرات تشرين المرتقبة.. ما هو السيناريو الصدري السري؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر
علمت (عراق اوبزيرفر) من مصادر قريبة من اللجان التنظيمية للتظاهرات المرتقبة في الاول من تشرين الاول، ان التيار الصدري يتحرك بسرية تامة للاشتراك بقوة وبفاعلية.
واضافت: يعمل الصدريون بتنظيم عال لاضافة زخم جماهيري للتظاهرات.
وشرحت: سيعمل الصدريون على الاشتراك بكثافة جماهيرية من دون شعارات او رايات او هتافات صدرية، وسيركزون على التحرك خلف التشرينيين من خلال الدعم اللوجستي كنصب الخيام وتوفير امدادات الماء والطعام، اذا ما تطورت التظاهرات الى اعتصامات مفتوحة، فضلا عن الزخم الجماهيري.
واشارت هذه المصادر الى: ان التوجيهات صدرت للقواعد الصدرية بأن تكون تظاهرات تشرين بمثابة صفحة ثانية لما يسميه الصدريون بـ (ثورة عاشوراء)، مع تجنب الاحتكاك بالقوى الامنية وعدم ظهور قيادات الصف الاول او القيادات الصدرية المعروفة اعلاميا، والاقتصار على القواعد الصدرية فقط على ان يتم توجيههم عن بعد ومن دون اية تغريدات او بيانات تصدر من وزير الصدر او معاونيه او نوابه المستقبلين، والاكتفاء باستخدام تكتيكات التشرينيين وهتافاتهم وشعاراتهم ورموزهم ولافتاتهم.
وتسود حالة من الترقب المشوب بالحذر في الشارع العراقي، مع اقتراب موعد التظاهرات المرتقبة التي يقول تشرينيون انها ليست مجرد استذكار لحراك تشرين ٢٠١٩، بقدر ما هي امتداد له ومكمل عليه.
واعلن الحزب الشيوعي العراقي صراحة دعمه لهذه التظاهرات مؤكداً ان “موجبات ثورة تشرين لا تزال قائمة”.
واجرت القوات الامنية خلال الايام الماضية، اكثر من ممارسة امنية ومراجعة للخطط الموضوعة لمواجهة محاولات الوصول الى المنطقة الخضراء كما هدد منظمو التظاهرات، كما تم اغلاق معظم بوابات الخضراء بالصبات الكونكريتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى