تحليلاتخاص

تغيير الاسم .. رسالة من التيار الوطني الشيعي الى من ؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اعتبر مراقبون للشان السياسي العراقي ، ان تغيير تسمية التيار الصدري الى “التيار الوطني الشيعي” له دلالات ورمزية كبيرة والتي ستضم الكتل الشيعية الاخرى التي تنضوي مع تحالفات اخرى قد تدخل المنافسة في التيار الجديد للصدريين والتي قد تقلب المعادلة السياسية.

ويضيف المراقبون ان الاهم من التسمية الجديدة هو الخروج من حالة واحدة الى الوطن الاعم والذي سيكون التيار مشرعا ابوابه للجميع مثلما كانت تحالفاته مع الجميع وهذا هو شعار التيار الصدري سابقا وراهنا “المواطن اولا” .

فيما اعتبر المحلل السياسي علاء العزاوي، ان التسمية ستكون ندا للطرف الاخر من الاطار التنسيقي والذي يخشى الاطار ان ينجذب الكثير ممن تحالف معه من الكتل الشيعية الاخرى لتدخل مع تحالف التيار الوطني الشيعي الجديد .

وقال العزاوي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان تغيير الاسم يعني الكثير لاسيما وان في العراق قاعدة شعبية كبيرة لانصار الصدر وهذه الرسالة ستكون كبيرة للمناوئيت للتيار الصدري “سابقا” اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان العودة هذه المرة ستختلف عن سابقاتها وستكون مدوية لاسيما قبال الاطار التنسيقي .

وتساءل المحلل السياسي عن امكانية الشروع بانتخابات جديدة فيما يبقى السؤال الاكبر ما الذي سيخفيه الاطار التنسيقي في ظل استلام السلطة من التيار الصدري سابقا بعد فوزه الكاسح ، ويطل السؤال الاكبر هل يصمد الاطار هذه المرة ام تكون للتيار الوطني الشيعي الجديد ردات فعل لا تحمد عقباها ؟.

رسالة كبيرة

ولفت الى ان الاطار لم يعلق حتى هذه اللحظة من عودة التيار الوطني الشيعي للصدر لاسيما وان العودة كانت بخط يده ما يعني ان التيار يعد العدة للعودة وبقوة .

وفي عام 2022، استقال نواب كتلة التيار الصدري في مجلس النواب العراقي بشكل جماعي يوم الأحد، فيما جاء هذا بعدما وجّه زعيم التيار مقتدى الصدر، دعوة لهم للاستقالة، وذلك بعد شهور من الجمود السياسي.

وفاز التيار الصدري بأكبر كتلة في الانتخابات في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2022، وشكل تحالفا مثيرا للجدل مع ائتلاف سني والحزب الديمقراطي الكردستاني.

لكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة لأن الأسماء التي اقترحها لمنصب الرئيس واجهت اعتراضات من قبل ائتلاف “الإطار التنسيقي” الشيعي المنافس، الذي يضم في عضويته رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

استقالة وشكر

وقال الصدر في دعوته: “على رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري أن يقدم استقالات الأخوات والإخوة في الكتلة إلى رئيس مجلس النواب، مع فائق الشكر لهم لما قدموه في هذه الفترة القصيرة”.

وأضاف أن الخطوة “تضحية مني في سبيل الوطن والشعب لتخليصهم من المصير المجهول، كما ضحينا سابقا من أجل تحرير العراق وسيادته وأمنه ووحدته واستقراره”.

كما شكر النواب الذين انضموا إلى ائتلاف الأغلبية في البرلمان.

وقبل رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي استقالة أعضاء التيار الصدري في البرلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى