خاص

تفاصيل اتفاق اربيل وطهران يوضحها الشريفي

بغداد/ عراق أوبزيرفر

أكد الخبير الاستراتيجي احمد الشريفي، اليوم الجمعية، ان الإقليم يرى أمن إيران من أمنها وهذا نوع من التودد الدبلوماسي، لكنه تساءل هل ان ايران تبادل الإقليم ذات وجهات النظر ان أمن الإقليم من أمنها ام ان المستهدف في كردستان هو الدور، بمعنى اقليما ونظاما غير مركزي ودولة اتحادية فضلا عن الاستثمار في الإقليم “.

وقال الشريفي لوكالة “عراق اوبزيرفر ” ان الاستهداف الذي اصاب حقول الغاز لا يرتبط بالمعارضة الإيرانية ولا يقترب منها حتى جغرافيا، ولا ايدلوجيا يمس المعارضة ولا جغرافيا هو يؤثر على ايران الا في حالة توازن الطاقة وتحقيق الاكتفاء الذاتي على مستوى الغاز الطبيعي.

ولفت الى ان القضية لا تتعلق بمعارضة وجرى الحديث عن ان المعارضة تهدد الامن القومي لايران وان ما جرى نزع سلاح المعارضة هذا ان كانت تحمل سلاحا وسحبها لمنطقة امنة بعيدا عن الحدود الايرانيةلكنه تساءل لماذا استمر القصف؟ من قبل اذرع ايران التي لا ترى ولا تسمع الا وجهات نظر ايران.

وبين ان زيارة نيجيرفان بارزاني إلى إيران كانت مبادرة لحسن النوايا زدبلوماسية مرنة اشارت الى ضرورة ان يكون امن الاقليم امن واحد وان لا يصار الى العبث بامن الاقليم.

وزاد ان هذا المتبنى غير حاضر لدى ايران فضلا عن معادلة مهمة جدا اننا عندما نتحدث عن الفصائل نتحدث عن استحقاق لمرحلة، تنتهك فيها سيادة البلد بشكل كامل لان انتهاك السيادة هو ليس انتهاكا لاقليم كردستان وانما انتهاكا لسيادة العراق فضلا عن انه الزيارة تأتي في اطار خانق عبر ضغط يتعرض الى الاقليم من قبل الاقطاب الثلاث تركيا ورغبتها بالقيام بعملية عسكرية لفرض ارادة عبر التواجد العسكري المباشر ايران وضغطها لايقاف الاستثمار في اقليم كردستان وبين هذا وذاك حالة نوع من التناغم مع هذه السياسات من قبل الحكومة الاتحادية على حساب اقليم كردستان اي على حساب الثابت الوطني والمصلحة العليا.

وأشار إلى أن الاقليم حقق اكتفاء ذاتيا على مستوى الغاز فمعنى ذلك اننا ذهبنا باتجاه استقلالية تؤمن مستلزمات السيادة فما بال الحكومة الاتحادية تلصق في هذا المشروع.

ومضى يقول ان زيارة نجرفان برزاني جاءت لتخفيف الضغط على اقليم كردستان وليس ادراكا منه انها قد تلين المواقف لان المواقف صلبة وادخلونا في حروب طاقة وصراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل وجعلوا السيادة العراقية معبرا لمشاريعهم سواء كانت تركيا او ايران وبالتالي كلما كان هناك دعم اتحادي لحكومة اقليم كردستان كان اقوى في مواجهة التحديات الاقليمية.

ونبه الى ان هذا الدعم غير متوفر جاءت زيارة نيجرفان البارزاني زيارة للتودد ولتخفيف الضغط فيما تساءل هل تحقق نتائجها في هذا الامر ، في تقديري ان الامر مستبعد.

وقال ان الاقليم مستهدف ليس فقط في استثماراته وفي تطلعاته السياسية، وانما مستهدف في وجوده، لا يرغبون وكل من تركيا وايران ان تكون هناك دولة فيدرالية تتوزع فيها الصلاحيات وتغيب عنها الدولة المركزية ليتحقق نوع من المرونة في الادارة السياسية التي تحترم الارادات للسكان المحليين وتجعلهم يتحكمون بثرواتهم وبجغرافيتهم باريحية بعيدا عن النظام المركزي فالمستهدف هو وجود اقليم كردستان وفي تقديري ان الزيارة كانت نعم تنم عن حسن نوايا من اقليم كردستان ولكن بالمقابل لن نجد ايضا حسن نوايا من دول الجوار وبالتحديد تركيا وايران تجاه اقليم كوردستان ، لكنه بين ان غياب الدعم الاتحادي وهن واضعف كثيرا من الدور السياسي لاقليم كردستان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى