رئيسيةعربي ودولي

تفشي الجريمة في الولايات المتحدة

واشنطن/ متابعة عراق اوبزيرفر

عمّقت الجريمة المتفشية من أزمات شركات الأعمال الصغيرة في أمريكا، ورفعت تكلفة أعمالها، وفقاً لما كشف عنه نحو ثلث أصحاب تلك الشركات في استطلاع حديث للرأي، نشرت تفاصيله صحيفة “ديلي كولر” الأمريكية.

وقال نحو 31% من أصحاب تلك الشركات، المشمولة في الاستطلاع، الذي أجرته “شبكة منشيء الوظائف”، أن جرائم الأحياء أدت إلى زيادة تكاليف الأعمال من خلال النفقات الإضافية المرتبطة بتعزيز الأمن أو المخزون المسروق، مع كون أصحاب العمل في غرب البلاد هم الأكثر تأثراً بنسبة 35%.

وكانت الشركات التي تتراوح إيراداتها من 100 – 250 ألف دولار سنوياً، الأكثر احتمالاً للقول إن جرائم الأحياء أدت إلى زيادة تكاليف الأعمال، حيث أجاب 53٪ بنعم، تليها الشركات التي تقل إيراداتها عن 100 ألف دولار بنسبة 47٪.

وقالت رئيسة المؤسسة إيلين باركر: “مع التضخم التاريخي على مدى السنوات الثلاث الماضية، فإن التحديات الأخرى التي تواجه أصحاب العمل في محال التجزئة، لم تكن في كثير من الأحيان على رأس أولوياتهم”.

وأضافت: “غياب القانون في شوارع المدن الأمريكية يعد أحد الأمثلة. فاستطلاع الرأي الذي أجريناه يظهر أن ما يقرب من ثلث الشركات الصغيرة التي لها محال تجارية تقليدية تواجه تكاليف أعلى بسبب الجريمة”.

وشددت على أن “نتائج هذا الاستطلاع يجب أن تؤكد للمشرعين أن السياسات التي تتساهل مع الجريمة لها تأثير كبير على الاقتصاد”.

ووضع حوالي 48% من أصحاب الأعمال الصغيرة، خلال الاستطلاع، التضخم وارتفاع الأسعار على رأس قائمة مخاوفهم، يليهما إنفاق الاقتصاد/العملاء وتكاليف التشغيل العامة بنسبة 31% و32% على التوالي.

وقال 22% فقط من أصحاب الأعمال الصغيرة إن الأداء الوظيفي للرئيس جو بايدن قدم المساعدة للشركات الصغيرة، بينما قال 77% إنه أثر سلبًا على الأعمال، وفقًا للاستطلاع.

وقال حوالي 63% من المشاركين إن السياسة الاقتصادية لبايدن كانت سيئة للاقتصاد ولأعمالهم، بينما قال 29% فقط إنها كانت جيدة.

وارتفعت معدلات الجريمة مؤخرًا في العديد من المدن التي يديرها الديمقراطيون، بما في ذلك واشنطن العاصمة، والتي وصلت في عام 2023 إلى قرابة 200 جريمة قتل قبل شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1997.

وشهدت مدن أخرى، بما في ذلك بورتلاند وشيكاغو، ارتفاعًا كبيرًا في الجريمة بدءًا من أزمة جائحة كورونا، مع استمرارها حتى الآن دون توقف أو تراجع.

وشهدت مدن مثل واشنطن العاصمة أيضًا إغلاق العديد من الشركات لمقراتها وفرار أصحابها، وسط ارتفاع معدلات الجريمة بسبب ارتفاع التكاليف وتزايد الخسائر. وبالمثل فرت الشركات من سان فرانسيسكو بسبب الجريمة وتعاطي المخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى