عربي ودولي

جدل التنازل عن العرش يلاحق الملك تشارلز

بريطانيا / وكالات الأنباء

امتدت أصداء قرار ملكة الدنمارك مارغريت الثانية المفاجي بالتنازل عن العرش لولي عهدها الأمير فريدريك، إلى بريطانيا مع انطلاق دعوات للملك تشارلز الثالث بأن يحذو حذوها وأن يتنحى جانبا ليسمح لجيل أصغر من أفراد العائلة بقيادة المؤسسة الملكية.

وذكرت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية إنه بعد أقل من 18 شهرا من وصول تشارلز إلى العرش للعب الدور الذي ظل طوال حياته يستعد إليه، تحول المعلقون الملكيون لمناقشة مستقبل الملكية.

وقال النائب العمالي السابق ستيفن باوند، إن “تنحي الملك تشارلز سينقذ النظام الملكي، الذي يعيش في حالة أزمة في الوقت الحالي”.

ومع ذلك، نفى المعلق الملكي تشارلز راي أن يكون النظام الملكي يمر بأزمة، مشيرًا إلى أن خطاب الملك هو البرنامج الأكثر مشاهدة في يوم عيد الميلاد، كما أن الفيلم الوثائقي عن التتويج حصل على أكبر عدد من المشاهدات خلال عطلة “يوم الصناديق” التي تعقب عيد الميلاد.

وقال راي إنه “أعتقد أن النظام الملكي يسير على ما يرام ويجب أن يبقى كما هو”.

وأضاف: “لدينا دائما أشخاص يريدون أن يتولى ويليام وكيت السلطة لأنهما صغيران، وهما رائعان لكن سيتعين عليهما انتظار دورهما.. سيستغرق الأمر بعض الوقت. أمام تشارلز 20 عامًا أخرى على الأقل.. ولا أرى أي سبب يدفعه إلى التنازل عن العرش والجلوس في المنزل”.

وبحسب استطلاع لموقع “يوغوف” فإن الملك تشارلز يحظى بنسبة تأييد تبلغ 52%، مقارنة بنسبة 40% للأمير ويليام و71% لزوجته الأميرة كيت.

وفي الاستطلاع الذي نُشر في نهاية العام الأول لتشارلز على العرش، قال 62% من البريطانيين إن المملكة المتحدة يجب أن تستمر في النظام الملكي مقابل 26% قالوا إن البلاد يجب أن يكون لها رئيس دولة منتخب في حين كان 11% غير متأكدين.

ولا تعد الدعوات المطالبة بتنازل العاهل البريطاني عن العرش أمرا جديدا، حيث ناقش المعلقون الملكيون ما إذا كان يجب على الملكة إليزابيث الثانية التنحي أم لا أكثر من مرة خلال فترة حكمها التاريخية.

لكن الجدل تجدد مع قرار ملكة الدنمارك التنحي في 14 يناير/كانون الثاني بالتزامن مع الذكرى الـ52 لتوليها العرش خلفا لوالدها الراحل الملك فريدريك التاسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى