رئيسيةرياضة

جدل وسخط في تونس بسبب تشكيلة المونديال النهائية

متابعة/عراق اوبزيرفر

فجر إعلان منتخب تونس عن قائمته النهائية التي ستشارك في مونديال قطر 2022 عاصفة من الانتقادات وسيلا من الاتهامات وردود الفعل في الأوساط الكروية، وذلك قبل أيام معدودة على بداية مشاركة “نسور قرطاج” في النهائيات للمرة السادسة في تاريخهم والثانية على التوالي.

وبعد أيام من هدوء الزوبعة التي أفرزتها تصريحات المسؤولين في اتحاد كرة القدم، وذلك في أعقاب مذكرة الفيفا التي وصلت مقر الاتحاد لطلب توضيحات حول تدخل الحكومة في إدارة شؤون كرة القدم، تجدد الجدل عقب كشف قائمة اللاعبين الذين وجه لهم المدرب جلال القادري الدعوة للسفر إلى الدوحة لتمثيل تونس في المونديال حيث لم تنقطع ردود الفعل في وسائل الإعلام وفي محيط نسور قرطاج إزاء ما وصف بالفوضى التي تشهدها تحضيرات منتخب تونس.
 وقبل أن يخوض مساء الأربعاء، آخر مباراة ودية إعدادية لكأس العالم أمام منتخب إيران، وصلت بعثة منتخب تونس الاثنين إلى الدوحة، لكنها خلفت وراءها عاصفة من الانتقادات وموجة غضب عارمة على مدرب النسور جلال القادري ورئيس اتحاد الكرة وديع الجريء، بوصفهما المسؤولين الأساسيين عن اختيار قائمة اللاعبين وفق ما أكدته جل وسائل الإعلام المحلية.
محاباة
وأعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم عن قائمة من 26 لاعبا لتمثيل تونس في النهائيات، لكن توجيه الدعوة لأربعة حراس مرمى كان كافيا ليفرز سيلا من الاتهامات للجهاز الفني بمحاباة بعض اللاعبين على حساب آخرين، وبتوجيه الدعوة لعدد من اللاعبين المصابين وغير الجاهزين بشكل تام للمشاركة في المونديال.
وسيكون كل من أيمن دحمان ومعز حسن وبشير بن سعيد وأيمن المثلوثي، ضمن قائمة تونس للمونديال، لكن عددا من المراقبين اعتبروا أن توجيه الدعوة للمثلوثي وحسن تم على أساس المحاباة والصداقات، وليس على أساس الجاهزية.
و في مقابل ذلك تم استبعاد صانع ألعاب نادي أبها السعودي، سعد بقير من القائمة قبل ساعات معدودة من السفر إلى الدوحة، وذلك بعد أن شارك في كل مراحل التحضيرات مما اعتبر مظلمة صارخة في حق اللاعب، فيما تم بالتوازي مع ذلك عدم توجيه الدعوة لكل من سيف الدين الخاوي ومرتضى بن وناس وأسامة الحدادي الذين كانوا ضمن قائمة النسور خلال المباريات الودية الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى