تحليلاتخاص

جمهورية مواقع التواصل تتضخم في العراق .. ماذا تعني هذه الأرقام؟

 

ارتفع عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق هذا العام، كما كشفت بيانات نشرها مركز الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أنّ نسبة المستخدمين العراقيين بلغت 69.4% من عدد السكان، وهو رقم تختلف القراءات بشأن، سواءً من الناحية السلبية أو الإيجابية.
وقال المركز في بيان، إنّ “عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في العراق وصل إلى 31.95 مليون مستخدم، وهي ما يعادل 69.4% من إجمالي عدد سكانه، في أحدث إحصائية لهذا العام صدرت في يوم 23 من شهر شباط/فبراير”.
وأشار المركز، إلى “وجود زيادة واضحة في عدد المستخدمين عن آخر إحصائية في العام الماضي، طبقًا لمؤسستي وي آر سوشيال We are social، وميلت ووتر Meltwater، المتخصصتين في هذا المجال”.
وأوضح المركز، أنّ “عدد مستخدمي المنصات قد تباين في درجة الزيادة والنقصان بالنسبة لمستخدمي المنصات عن العام الماضي”.

أعداد مستخدمي مواقع التواصل:

تيك توك:
أصبح العدد 31.95 مليون مستخدم هذا العام بزيادة كبيرة عن العام الماضي، الذي بلغ 23.88 مليون مستخدم.

فيسبوك:
ازداد العدد وأصبح 19.30 مليون ، في حين كان العام الماضي 17.95 مليون مستخدم.

يوتيوب:
عدد مستخدمي المنصة أصبح 22.80 مليون مستخدم بعد أن كان 24.30 مليون مستخدم العام الماضي.

انستغرام:
أصبح العدد 18.25 مليون هذا العام، بعد أن كان 14 مليون العام الماضي.

فيسبوك ماسنجر:
أصبح العدد 15.70 مليون مستخدم بعد أن كان 15.10 مليون مستخدم العام الماضي.

سناب شات:
أصبح العدد 17.74 مليون مستخدم بعد أن كان 16.10 مليون مستخدم.

إكس:
أصبح عدد المستخدمين 2.55 مليون بعد أن كان 2.50 مليون مستخدم.

لينكد إن:
اصبح عددهم 1.90 مليون بعد أن كان عدد المستخدمين 1.70 مليون مستخدم.

ووفقًا للبيان، قال المشرف العام على مركز الإعلام الرقمي مهند حبيب السماوي، إنّ “هناك زيادة كبيرة في عدد مستخدمي بعض المنصات في العراق، خاصة منصة تيك توك، الذي بلغ حوالي 8 مليون مستخدم عن العام الماضي، ومنصة إنستغرام الذي بلغ حوالي 4 مليون مستخدم، كما هنالك زيادة في منصتي فيسبوك وسناب شات بحوالي مليون وربع، ومليون ونصف على التوالي”.
لكن ماذا تعني تلك الارقام؟
خبراء مختصون يرون أن التوافد الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي، يعني المزيد من الانفتاح على دول العالم، وفهم تجارب الآخرين، الإطلاع عليها، والاستفادة منها، كما أنها تمثل في الجانب المشرق منها الكثير من الثقافة والتعليم، والاستفادة من تلك المنصات.
وبحسب رأي الطالب في كلية الإعلام (جامعة بغداد)، أنور عزيز، فإن “تلك المنصات تتسم بالسلبيات والإيجابات، وأبرزها ما يمكن الاستفادة منها، هو خلق اقتصاد معرفي قوي، يرتكز على التجارة الإلكترونية، في حال توافر الشروط، مثل رقمنة المدفوعات، وأتمتة مجمل العمليات الشرائية، وهو ما يساهم بأن يلحق العراق في ركب الدول المتطورة، ولو كان بمستوى دول الجوار”.
وقال عزيز لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الكثير من الطلبة أصبحوا يقرأون دروسهم عبر منصات اليوتيوب، وكذلك الاشتراك في المجموعات عبر منصات التواصل الأخرى، مثل الفيس بوك، والوتساب وغيرها، وبالتالي نأمل أن يكون ذلك مفيداً، لشرائح واسعة من المجتمع”.
في المقابل، يؤشر اخصائيون أضراراً بالغة لمواقع التواصل الاجتماعي، كالإدمان، والإسراف في استخدامها، والتأثر سريعاً بما يُعرض فيها، وعدم الفهم الكامل لما يكمن خلف الكثير من المضامين والمحتوى، خاصة في ظل الترابط الحاصل بين الألعاب ومواقع التواصل، كببجي، والألعاب القتالية الأخرى، إضافة إلى المسابقات، ودعم المشاهير بالأموال وغيرها.
ويتفق الخبراء على أن قضاء زمن طويل أمام الشاشات، يعطل الوظائف اليومية، حيث تؤثر خاصية التنبيهات والإشعارات المستمرة، على معدلات النوم والتغذية السليمة والتواصل مع الآخرين.
ويسفر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عن العديد من الأضرار، أهمها تشتيت الانتباه والتنمر ونشر الشائعات ووجهات النظر غير الواقعية عن حياة الآخرين، فضلاً عن الاكتئاب والقلق والسهر لساعات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى