العراقتحليلاتخاص

حرائق المستشفيات تطل برأسها مجدداً.. الديوانية نقطة الانطلاق

الديوانية / عراق اوبزيرفر

من جديد عادت الحرائق إلى مستشفيات العراق، بعد هدنة لأشهر عدة، وهو ما يضع تساؤلات عن واقع البنى التحتية، وقدرة الحكومة الحالية على احراز تقدم في هذا المضمار، وعدم الاكتفاء بالتماهي مع المشروعات الحالية.

وأدّى حريق اندلع في مستشفى للولادة في جنوب العراق مساء الاثنين إلى مصرع أربعة أطفال على الأقلّ، وإصابة نحو 20 آخرين بالاختناق، كما أفاد وزير الصحة والهلال الأحمر الذي قال إن سبب الحريق “تماس كهربائي”.

وبحسب الاحصائية النهائية للمصادر الطبية، فقد لقي 6 أطفال من الخدج مصرعهم، إثر الحريق، بسبب الاختناق جرّاء الدخان.

وقال وزير الصحة صالح الحسناوي، خلال مؤتمر صحافي من المستشفى أن “الحريق حصل خارج قاعات المستشفى” في “أنقاض بعضها ورقية ومواد أخرى لشركة تعمل على تأهيل المستشفى”.

وأضاف أن ذلك أدى إلى “تسرب الدخان إلى داخل المستشفى، لكن لم تتسرب النيران” إليه.

وقال إن العاملين في المستشفى قاموا “بإخلاء المرضى الموجودين” لا سيما من حديثي الولادة “الخدج الذين تكون حالتهم حرجة”.
وأعلن الهلال الأحمر العراقي الذي قال إن “تماساً كهربائياً” تسبب بالحريق عن “إخلاء 150 طفلاً و190 مرافقاً” لهم من المستشفى إثر الحريق.

وغالباً ما لا يتمّ الالتزام بتعليمات السلامة في العراق، لا سيّما في قطاعي البناء والنقل، كما أنّ البنى التحتية في هذا البلد متداعية نتيجة عقود من النزاعات، ما يؤدّي مراراً إلى اندلاع حرائق وكوارث مميتة أخرى.

وذكرت حادثة الديوانية، بما حصل عام 2021، حيث قضى أكثر من 80 شخصاً جراء حريق في مستشفى لمرضى وباء كورونا في بغداد نجم عن انفجار أسطوانات أكسجين.

مأساة ذي قار

وفي يوليو من العام نفسه، لقي 64 شخصاً حتفهم في حريق مروع اندلع في مستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذي قار.
ومع كل مأساة، يلقي العراقيون اللوم على الإهمال وانتهاك قواعد السلامة الأساسية والفساد وتقصير السلطات.

وأرجع الناشط ميثم صبيح الذهبي حريق مستشفى الأطفال بالديوانية عبر صفحته على فيسبوك إلى انعدام الرقابة وعدم تسليم مشاريع التنفيذ والتأهيل للشركات الرصينة، مضيفا “أعمال خالية من كل شروط السلامة والرصانة وتنفيذ اعمال التأهيل والمستشفيات داخل العمل بالإضافة شركات غابت عنها الرقابة هذهِ نتيجة طبيعية ولا تحتاج اي لجان تحقيقية الأطفال انباعوا بحصص المقاولات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى