خاصرئيسية

امتداد تطالب بحكومة انتقالية وتعديل الدستور واشراف أممي

بغداد/عراق أوبزيرفر
أكدت حركة امتداد، اليوم الاربعاء، أن العراقيين أسياد الميدان الأساسيون وهم وحدهم من يقررون مصيرهم العام.
وقالت في  البيان، إن العراقيين أسياد الميدان الأساسيون وهم وحدهم من يقررون مصيرهم العام والأساس في العراق”.
وأضاف البيان أن “الأحزاب التي تعمدت إيصال الشأن العراقي السياسي والاقتصادي والجوانب الحيوية الاخرى لمراحل الانغلاق التام وتجاوزت على المدد الدستورية وانتهجت أساليب التعطيل السياسي لن نسهم معها في حوارات التصعيد أو التخادم في تأخير مصالح الدولة التي تعطلت مخرجاتها وابتعدت عن مصالح الشعب العراقي وتطلعاته”.
وتابع أن “مطالبنا الشعبية افصحنا عنها نحن تحالف من أجل الشعب (حركة امتداد وحراك الجيل الجديد ) بوضوح وضمناها في خارطة طريق تألفت من ثمان بنود ونشرت على الصفحة الرسمية لحركة امتداد وأود ذكر بعض تلك البنود وهي:
١الذهاب باتجاه حكومة انتقالية تصحيحية مصغَّرة من وزراء مستقلين لمدة عام واحد، ثم حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة وفق المادة ٦٤ من الدستور، على أن يذهب البرلمان لحل نفسه قبل ٦٠ يوماً من موعد الانتخابات، مع ضرورة إجراء بعض التعديلات الهامة والمؤثرة في حياة الفرد العراقي، وتكون مهمة الحكومة الرئيسة التحضيرَ للانتخابات العامة.
٢تشكيل لجنة عليا لتعديل الدستور بما يتلاءم وطموحات الشعب وروح المرحلة الحالية، على أن ينتهي عملها خلال عمر الحكومة الانتقالية، وتُعرض التعديلات على الشعب؛ للاستفتاء بالتزامن مع إجراء الانتخابات العامة.
٣تمارس الأمم المتحدة دورها الإشرافي والرقابي على الانتخابات بأخذ ضمانات من كل الأحزاب المشاركة فيها بقبول النتائج.
٤تطبيق العدالة من خلال محاسبة الفاسدين والقتلة وإعادة الأموال المسروقة، على أن يٌحسم الملف خلال عمر الحكومة الانتقالية.
٥تفعيل قانون الأحزاب وتحديد مصادر التمويل، بما يتيح  للدولة مراقبة مصادر تمويل الأحزاب بشكل دقيق.
٦جمع السلاح المنفلت ضمن آلية تضعها الحكومة، ومحاسبة كلِّ جهة ترفض تسليم أسلحتها للحكومة.
وبين الراجحي أن “هذا موقفنا الذي نتبناه وهو الحل والمخرج الذي نراه خارطة طريق تنقل العراق إلى مرحلة جديدة عبر حكومة انتقالية وزرائها مستقلون مدتها عام واحد كما ورد في أعلاه”.
وبشأن التوقيع على ميثاق بين الأحزاب المجتمعة، أوضح الراجحي أن “حركة امتداد لن توقع على أي ورقة أو ميثاق يضم الأحزاب التقليدية التي امتهنت المحاصصة وأساءت إدارة الدولة”.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى