خاصعربي ودولي

حقل الدرة الغازي يشعل خلافا جديدا بين الكويت وإيران

الكويت/ متابعات عراق أوبزيرفر

أكد وزير النفط الكويتي سعد البراك رفض بلاده جملة وتفصيلاً “الادعاءات والإجراءات الإيرانية” حيال حقل الدرة البحري للغاز.

وقال البراك في بیان نشرته وكالة الأنباء الكویتیة (كونا) “إلحاقاً ببیان وزارة الخارجية حول الموضوع ذاته نرفض جملة وتفصيلاً الادعاءات والإجراءات الإيرانية المزمع إقامتھا حول حقل الدرة”، وشدد على أن “حقل الدرة ھو ثروة طبیعیة كویتیة – سعودیة ولیس لأي طرف آخر أي حقوق فیه حتى حسم ترسیم الحدود البحریة”.

يأتي رد الفعل الكويتي بعد أن هددت طهران ببدء عمليات الحفر والتنقيب في حقل الدرة للغاز، الذي يقع في المنطقة المغمورة المشتركة بين الكويت والسعودية، وتدعي طهران أن جزءاً منه يقع في مياهها الإقليمية غير المرسمة مع الكويت.

وفي مارس 2022 وقعت الكويت وثيقة مع السعودية لتطوير حقل الدرة، الذي من المتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميا و84 ألف برميل يوميا من المكثفات، وفقا لبيان صدر في حينها عن مؤسسة البترول الكويتية.

لكن إيران قالت إن الوثيقة “غير قانونية” لأن طهران تشارك في الحقل ويجب أن تنضم لأي إجراء لتشغيله وتطويره.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية حينها أن “هناك أجزاء منه في نطاق المياه غير المحددة بين إيران والكويت”.

وفي مايو من ذات العام قال سفير إيران بالكويت محمد إيراني لصحيفة الراي الكويتية إن بلاده أرسلت دعوة رسمية للجانب الكويتي المختص بالمحادثات في شأن حقل الدرة للجلوس مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لاستئناف المفاوضات بين البلدين من حيث توقفت في العام 2014”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى