اقتصادالعراقخاصرئيسية

حوار “إسطنبول” يعيد الحياة لدينار العراق ويمهد الطريق لمفاوضات واشنطن

ترجمة / عراق أوبزيرفر

بعد شهرين على التراجع، أنهى الدينار العراقي أزمته أمام الدولار، بعد اجتماع إسطنبول، الذي عقد بين رئيس البنك المركزي العراقي وكبار الأمريكيين ومسؤول وزارة الخزانة، يوم الجمعة الماضي.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها ترجمته وكالة عراق أوبزيرفر، عن وكيل وزارة الخزانة للإرهاب والاستخبارات المالية، براين إي، قوله إنه ناقش مع محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق في اسطنبول، إصلاحات القطاع المصرفي والالتزام المتبادل بمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب”.

وأشاد وكيل الخزانة، بحسب الصحيفة الأمريكية بـ”تفاني العراق الثابت، في تحسين امتثاله للمعايير الدولية وعرض استمرار التعاون في تحديث القطاع المصرفي”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن “من المقرر أن يسافر وفد من المسؤولين العراقيين إلى واشنطن يوم الجمعة المقبل”.

وأدت الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة للقضاء على غسل الأموال وتوجيه الدولارات إلى إيران وسوريا من العراق إلى “تقييد وصول العراق إلى العملة الصعبة بشدة”.

ومنذ الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، تم إيواء احتياطيات العراق من العملات الأجنبية في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يمنح الأمريكيين سيطرة كبيرة على إمدادات العراق من الدولارات.

انخفض الدينار العراقي إلى حوالي 1750 مقابل الدولار في بورصات الشوارع في بعض أنحاء البلاد يوم الخميس الماضي، مقارنة بالسعر الرسمي البالغ 1460 دينارا مقابل دولار واحد.

وأثار تخفيض قيمة العملة احتجاجات ومخاوف من التضخم، لكن بحسب الصحيفة الأمريكية “بدأت العملة في وقف انزلاقها بعد أن قال البنك المركزي العراقي في بيان مساء الجمعة إن الخزانة أعربت عن استعدادها للمرونة اللازمة لتحقيق الأهداف المشتركة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى