العراقخاص

خبير اقتصادي لعراق اوبزيرفر: النجاح الاقتصادي “لبلاد الشام الجديد “يحتاج لاستقرار سياسي

بغداد/ عراق اوبزيرفر
أكد خبير اقتصادي اليوم الاحد ،ان الاتفاقات بين تجمعات الدول تقوم على مبادئ اساسية مهمة منها الامكانات الاقتصادية والتوجهات السياسية المتقاربة، فضلا عن الاهداف المرجوة من مثل هذه التجمعات وهناك امثلة واضحة اليوم الاتحاد الاوربي يقوم على اساس التكامل الاقتصادي والسياسي والامني .

وقال الخبير الاقتصادي اسامة التميمي لوكالة ( عراق اوبزيرفر ) ان هذه التجربة لم يكتب لها النجاح في المنطقة العربية، وقد شهدنا العديد من التجمعات خلال التسعينيات مثل تجمع العراق ومصر واليمن والاردن وليبيا والمغرب والجزائر وتونس الا انها لم تستطع الاستمرار ،بسبب الكثير من الاختلافات السياسية والعقبات الاقتصادية والاستراتيجية .

وتابع التميمي ، ان الكاظمي وبعض قادة المنطقة يحاولون اعادة التجربة السابقة وبنفس الاخطاء، لانها غير مدروسة وفق الواقع المتاح والمشاكل التي تعاني منها المنطقة العربية بشكل عام .

وقال الكاظمي في مقابلة صحفية في نيويورك :”إن العراق والأردن هما من أطلق فكرة بلاد الشام .

وقال رئيس الوزراء العراقي ،أن “التفكير وراء هذا الترتيب الثلاثي مع الأردن ومصر هو خلق آلية لتنسيق أوسع مع دول المنطقة الأوسع، ليشمل هذا التنسيق الأوسع أيضاً دول مجلس التعاون الخليجي”.

وقال الخبير الاقتصادي، ان الكاظمي، ومن خلال هذه التحالفات ايجاد دور محوري للعراق في الوقت ان البلاد تعاني من مشكلات عدة وهذا ايضا بالنسبة للاردن ومصر .. فلا تعدوا كونها محاولة لايجاد منجز معين، يحسب له او محاولة اعادة دور للعراق في السياسة الخارجية او محاولات عربية لاعادة العراق الى الواقع العربي، ان مثل هذه التحالفات بحاجة الى قوة ورصانة في الواقع الامني والسياسي والاقتصادي فضلا عن خطة ستراتيجية تتابع تكاملها الحكومات المقبلة .
ودعا التميمي، الى ان تكون هناك خطة اقتصادية واسعة بعيدة المدى، مثل ما يتم الحديث عنه للخطط الصينية للوصول الى الاسواق الاوربية عبر طريق الحرير بعيدا عن الخلافات السياسية سواء في الداخل او بين حكومات الدول، واذا ما تحقق من نجاح بانشاء مناطق تبادل تجاري او ربط الطاقة وغيرها فسيكون محدودا جدا لانها مرهونة بالتقلبات السياسية وتوجهاتها في كل بلد ،ويمكن ان تنهار كل هذه الاتفاقات بمجرد حدوث خلاف سياسي بين الحكومات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى