العراقالمحررخاص

خبير قانوني “لعراق اوبزير” يؤكد صحة دعوة علاوي بعقد جلسة برلمانية

بغداد/ عراق اوبزيرفر

علق الخبير القانوني المستشار سالم حواس الساعدي “على دعوة رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي ،بعقد جلسة برلمانية “في أي مكان بالعراق”، لاختيار رئيس جمهورية وتشكيل حكومة جديدة تمهد لانتخابات مبكرة،فيما اكد استناداً للدستور العراقي لسنة 2005 ، وقانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13 لسنة 2018 ، وقانون استبدال اعضاء مجلس النواب رقم 6 لسنة 2006 ، والنظام الداخلي لمجلس النواب ، لاتوجد ممانعة قانونية او دستورية من انعقاد جلسات مجلس النواب خارج مبناه الحالي .

وقال حواس “لعراق اوبزيرفر” اليوم الجمعة ،ان ذلك جائز قانوناً ويتوافق مع النص القانوني للنظام الداخلي لمجلس النواب المنشور في الوقائع العراقية بالعدد 4032 بتاريخ 2007/2/5 الذي تضمن 152 مادة قانونية وخصوصاً المادة 21 منه .

واشار الخبير القانوني ، الى نص المادة { 21 } من النظام الداخلي تنص على:
تنعقد جلسات المجلس في بغداد ويمكن عقدها في اماكن اخرى عند الاقتضاء . وهذا مفهوم واسع للانعقاد في اي مكان من ارض العراق حيث ان المكان ليس جزءاً من شروط الانعقاد او التصويت او النصاب .

ووبين ، ان للتصويت والانعقاد والنصاب شروطاً حددها الدستور والنظام الداخلي وقانون مجلس النواب وتشكيلاته حيث لم يرد ذكر للمكان كجزء منه او صحة لانعقاده بل بالعكس جّوز ذاك عند الاقتضاء.

هذا ودعا رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي، اليوم الجمعة، الى عقد جلسة برلمانية “في أي مكان بالعراق”، لاختيار رئيس جمهورية وتشكيل حكومة جديدة تمهد لانتخابات مبكرة، فيما حذر من “تدهور الأوضاع وخطورة” المرحلة الحالية.

وقال رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي في بيان ،إنه “لطالما دعونا إلى الحوار الوطني الذي نرى فيه حلاً للأزمات وتجاوز حالة الفوضى والتعقيد وكذلك طالبنا ومنذ العام 2010، بتشكيل مجلس أعلى للسياسات الاستراتيجية والآن بتشكيل مجلس حكماء ولكن للأسف لم يستجب المتخاصمون لدعواتنا”.

وقال علاوي “ان لم يَتَبَقَّ سوى احترام توقيتات الدستور الذي اختط بأيديهم على الرغم من تحفظاتنا على العديد من فقراته وذلك من خلال عقد جلسة لمجلس النواب في أي مكانٍ في العراق بحضور رئيس مجلس القضاء ورئيس المحكمة الاتحادية لاختيار أو تثبيت رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة تمهد لإجراء انتخاباتٍ مبكرة بقانون انتخابي عادل ومفوضية انتخابات نزيهة”.

واوضح علاوي أن “بخلاف ذلك ستزداد الأوضاع سوءً وتتدهور إلى ما لا يحمد عقباه، ولا امتلك غير التنبيه والتحذير من تداعيات وخطورة المرحلة التي يمر بها بلدنا الحبيب وشعبنا العزيز الذي عانى الويلات وحُرمَ من أبسط مقومات العيش الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى