العراقخاصرئيسيةمحافظات

خبير قانوني يكشف “لعراق اوبزيرفر” سبب تنازل شركة عشتار عن الـ”600″ مليون دولار

بغداد/ عراق اوبزيرفر
قال الخبير القانوني المستشار سالم حواس، ان حصول شركة بوابة عشتار على قرار قضائي صادر عن رئاسة محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية بمبلغ 600 مليون دولار اميركي مايعادل 900 مليار عراقي كدفعة اولى ،فيما اكد ان الشرط الجزائي البالغ ملياري دولار على مدى عشرين سنة وبخمس دفعات كما روجت له وسائل الاعلام ، وحصول تنازل عن هذا المبلغ المهول جداً يثير السخرية ،امام الرأي العام، ويثير علامات استفهام وتعجب، من عدة وجوه مما اثرت سلباً وايجاباً على القرار القضائي .
جاء ذلك تعليقا ،عن تنازل شركة بوابة عشتار عن القرار ،واستغرب حواس ،في حديث خص به “وكالة عراق اوبزيرفر” ، من قبل المدعي بالقول ،لماذا قدم المدعي دعواه ولماذا طالب بالحكم ولماذا؟ تم ، التنازل عنه استناداً لقانون المرافعات المدنية رغم صدور القرار؟ لصالحه ورغم ثبوته قانونياً في المرحلة البدائية امام محكمة البداءة المختصة بالدعاوى التجارية ؟.
واستند الخبير القانوني حواس في قوله، الى ” ان القرار حتماً سيكون فيما لو {لم يتم التنازل عنه } محلاً للطعن استئنافاً وتمييزاً وتصحيحاً وطعناً لمصلحة القانون امام مجلس القضاء ولايخلو من الخطورة لولا تأثير الرأي العام وتسارع المدعي للتنازل عنه .
على النقيض يؤكد حواس : ان ماحصل من حكم وقرار قضائي وتنازل المدعي عن مبالغ خطيرة واستدعاء القضاء لمدير عام مصرف الرافدين ،ومجلس ادارته وما اثيرت من ضجة عبر وسائل الاعلام من عدم وجود رأسمال للمصرف سوى مبلغ تسعون 90 مليون دولار واستعداده لدفع اضعاف هذا المبلغ للمدعي مقابل امتناعه وتقييده عن اعطاء قروض بسيطة بالدنانير للموظفين والمواطنين العراقيين ،هو الذي وضع علامات الاستفهام على طلب المدعي بالتنازل عن حقه ان كان له مقتضى وعلى الحكومة وسلطاتها التنفيذية المتنوعة في ظل حكومة مؤقتة وحكومة تصريف اعمال بمثل هكذا ارقام فلكية خطيرة وكبيرة .
واعتبر، ان القضاء ليس طرفاً في الدعوى المقامة من المدعي بوابة عشتار ضد المدعى عليه مصرف الرافدين كونه يتعامل باوراق، وادلة وقرائن وبينّات مع العلم، انه ليس معصوماً عن الخطأ بدليل وجود طرق طعن متنوعة تصوب اخطاءه ومخالفاته القانونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى