آراء

خطبة الجمعة

رسـلي المـالكي يكتب لـ عراق اوبزيرفر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وبعد..

فإن خير الله باقٍ ما دام فيكم خير، أما من قنط من أن يكون على خيرٍ فانتهج درب الشر فليس ذاك إلا يأسٌ أفسد قلبه وإيمانه، وأفشله باختبار صبره، فاصلحوا أنفسكم وذلك حسبكم، فإن أصلح كل امرءٍ نفسه صلحت الناس، وعدا بعضهم بعضاً بالعدوى الصالحة.

وإن قنط كل منا وانجرف للشر، معتبراً أنه حشرٌ مع الأشرار عيد، فقد ظلم نفسه والناس، وعدا غيره بعدوى الشر والفساد.

فلا تقنطوا من أن تقوموا بما عليكم، واتركوا أمر غيركم للكلمة الطيبة، وإن رأيتم شباباً عارماً وشيخاً منافقاً وحاكماً فاسداً ورجل دينٍ فاسقٍ فلا تظنن أن الخير قد اختفى بين الناس، وإن المعروف قد رُفع منهم، بل انك ترى هؤلاء لأن شكل الباطل قبيح، فتراه القلوب قبل الأعين.

من كانت لديه أمانةٌ فلؤدها لصاحبها، ومن كان عليه دينٌ وهو قادرٌ على سداده فليفعل، ومن أغضب جاره أو امرأته أو صاحبه فليصالحه، إن الله غفورٌ رحيم.

والسلام عليكم.

#رسلي_المالكي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى