عربي ودولي

خلافًا للجيش.. وزير الخارجية الإسرائيلية يعلن وقوف بلاده خلف اغتيال الطويل

الأراضي المحتلة/ وكالات انباء

بعد أسبوع واحد من توليه منصب وزير الخارجية، بموجب اتفاق التناوب مع سلفه إيلي كوهين، خرج وزير الخارجية الإسرائيلية الجديد، يسرائيل كاتس، عن الخط المتبع بالحكومة والجيش، وأعلن أن إسرائيل تقف خلف اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني، وسام طويل.

وفي التفاصيل، قال كاتس لقناة “الآن 14” الموالية لحزب السلطة، الليلة الماضية، إن إسرائيل هي من اغتالت الطويل، قائد قوة النخبة التابعة لحزب الله “قوة الرضوان”، وذلك على خلاف الموقف الرسمي الذي أبداه الجيش.

جاء ذلك بعد أن قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي امتنع عن التعليق على مسألة إذا ما كانت إسرائيل اغتالت الطويل، كما لم يعلن المستوى السياسي أنه قُتِل في إطار التصعيد الراهن مع حزب الله.

لكن وزير الخارجية الجديد، ذكر خلال حديثه للقناة “الآن 14” بين، أن الجيش اغتال القيادي بالميليشيا اللبنانية مضيفًا، أن إسرائيل حدَّدت أهدافًا تتعلق بإعادة الأمن لمواطني شمال البلاد وكذلك الجنوب، وأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تحارب نيابة عن إسرائيل.

وحين سألته القناة عن اغتيال الطويل، أجاب: “فيما يتعلق بالضربة في جنوب لبنان، لقد أعلنا مسؤوليتنا عن اغتيال القائد بقوة الرضوان”، مضيفًا: “هذا جزء من الحرب، نحن نضرب عناصر حزب الله وبنيته التحتية والأنظمة العسكرية التي وضعها بغية ردع إسرائيل”.

وتابع أن إسرائيل تجبر حزب الله على دفع ثمن باهظ، ولم تحدد بعد هدف تدمير قرابة 150 ألف صاروخ بحوزة  حزب الله، ولكنها أخذت على عاتقها حاليًّا إعادة الأمن لسكان الشمال وكذلك الجنوب.

من هو القيادي الذي اغتالته إسرائيل؟

وكان الناطق العسكري الإسرائيلي دانيال هغاري (ضابط برتبة عميد) رفض التطرق لاغتيال الطويل، ووجَّه إليه أحد الصحفيين سؤالًا بالأمس حول ما إذا كان جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتال قائد قوة “الرضوان”.

وردَّ الناطق بأن الجيش يعمل من أجل إبعاد الخطر المطل من جنوب لبنان، وخلق الأجواء التي تمكّن سكان مستوطنات شمال إسرائيل من العودة إلى مساكنهم بشكل آمن، مضيفًا أن تحقيق هذا الغرض “سيطبق بالأفعال وليس بالكلمات”.

وأردف أنه لا يرغب في التطرق لما تتناقله وسائل الإعلام الأجنبية “بشأن الاغتيال” مضيفًا: “نحن مستعدون جيدًا على الحدود الشمالية”.

وكان الطويل عُيِّن كقائد لقوة “الرضوان”، ذراع النخبة التابع لحزب الله، فيما وصفه مراقبون إسرائيليون بأنه يعادل محمد الضيف، قائد الذراع العسكرية لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام.

وزعمت “يديعوت أحرونوت”، أن الطويل كان المسؤول عن الكمين الذي نصبه حزب الله في تشرين الأول/ أكتوبر 2000 لجنود إسرائيليين، واختطف 3 جثامين قبل إعادتهم ضمن صفقة أسرى، كما حملته مسؤولية قتل الجنديين ايهود غولدفاسر وإلداد ريغيف في تموز/ يوليو 2006، في الواقعة التي أشعلت حرب لبنان الثانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى