العراقالمحررتحليلاتخاصرئيسية

داعش يطل برأسه مجدداً.. ويضرب في سامراء ونينوى

بغداد / عراق أوبزيرفر

من جديد يضرب تنظيم داعش، في عدة مناطق عراقية، مثل نينوى وسامراء، وهو ما يؤشر عودة التنظيم نحو هجماته التي اعتاد عليها، بعد هدوء استمر أشهراً وفيما أرجع متخصصون بالأمن هذه الهجمات إلى محاولة خلايا التنظيم “إثبات الوجود”، أكدوا أنها لا تعني شيئاً ولا تؤكد قوته، إضافة إلى كونها تأتي “ثأرا” لمقتل زعيمه مؤخرا.

وشن تنظيم داعش هجوما يوم أمس، في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين، عبر انتحاري، ما أدى إلى مقتل ضابط ودخول النقطة الأمنية باشتباك مع عناصر التنظيم، أسفر عن مقتل عدد منهم.

كما هاجم داعش يوم أمس أيضاً، نقطة أمنية تضم قوة من الحشد الشعبي في قضاء النمرود، ودخل باشتباكات عنيفة معها، أسفرت عن مقتل أحد عناصر النقطة من هيئة الحشد الشعبي، فيما أعلن عن مقتل أحد عناصر التنظيم واعتقال آخرين، بعملية عسكرية موسعة على خلفية الهجوم والاشتباكات.

اضرب واهرب

ويرى خبراء أمنيون، إن هذه الخروق تحدث بسبب الخلايا التي يتملكها داعش على الرغم من أن التنظيم لم يعد يمثل ذاك الخطر الكبير في العراق حتى وإن نفذ عمليات منفردة هنا وهناك، وداعش غير أسلوب عمله في العراق بعد 2017 إذ أصبح ينفذ هجمات بواسطة عناصر قليلة تتراوح من 3 إلى 10 منتقيا الأماكن الرخوة التي لا توجد فيها رقابة أمنية مشددة، ومستخدما أسلوب اضرب واهرب ليوصل رسائل بأنه موجود.

وخلال الـ15 شهرا، أي منذ مقتل قرداش، شن تنظيم داعش عشرات الهجمات في بعض المحافظات العراقية، خاصة في كركوك وديالى والطارمية، ونفذ عمليات استهدفت نقاط الجيش، ما أدى لسقوط ضحايا بالعشرات، وقد سجلت هجماته تناميا ملحوظا في مطلع العام الماضي.

والشهر الماضي، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، إيقاف الغارات الجوية لقوات التحالف الدولي، واقتصارها عل الطائرات التابعة للقوة الجوية العراقية، ما يطرح تساؤلات عن حاجة العراق إلى تلك الغارات مرة أخرى.

كما تطرح تلك الهجمات، تساؤلات عن طبيعة الهجمات والملاحقات التي تنفذها القوات الأمنية بين الحين والآخر، في عدة مناطق، لتعقب عناصر تنظيم داعش، وإعلانها بين الحين والآخر، اعتقال عدد منهم.

وأعلنت القوات الأمنية، مقتل 105 إرهابيين من عصابات داعش في عمليات مختلفة أغلبها ضربات جوية وعمليات نوعية”، منذ بدء العام الحالي.

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية، اللواء تحسين الخفاجي، إن “إمكانيات وقدرات قواتنا سواء الأمنية وعن طريق سلاح الجو، تشهد تطوراً مهما يواكبها تطور استخباري لملاحقة ومتابعة هذه الخلايا والمفارز في أعقد المناطق الجغرافية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى