المحررخاص

دبلوماسيون عرب لعراق اوبزيرفر: اسرائيل ستطرح مبادرة لتبادل الأسرى

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اعتبرت مصادر دبلوماسية عربية الليلة، انه خلال تحليل المشهد الداخلي في دولة الاحتلال، تظهر أن عائلات المختطفين الإسرائيليين في قطاع غزة، ستزيد من فعالياتها للممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال لإبرام صفقة تبادل للأسرى.

ومن وجهة نظر دبلوماسية عربية تحدثوا لوكالة “عراق اوبزيرفر” انه لاحظنا أن قوات الاحتلال قد واصلت، خلال الساعات الماضية، هجماتها الجوية والمدفعية على مدينتي غزة وخان يونس، مع تنفيذ هجمات موضعية في مناطق وسط القطاع ومدينة رفح جنوبا.

وعلى وقع ذلك وفقا للمصادر، نقدّر أن تواصل قوات الاحتلال هجماتها العنيفة، هذا الأسبوع، على قطاع غزة، وعلى مدينة خان يونس على وجه الخصوص، وذلك للضغط على قادة الجماعات المسلحة للإفراج عن مختطفين آخرين.

الى ذلك، نعتقد أن دولة الاحتلال ستحاول المبادرة بطرح صفقة تبادل أسرى تتضمن هدنة إنسانية مقابل الإفراج عن المدنيين في المرحلة الأولى، ويأتي ذلك من أجل تخفيف الضغط من قبل الجبهة الداخلية، وفي المقابل أخذ المزيد من الوقت لمواصلة العملية العسكرية في القطاع.

لكن ووفقا للمؤشرات فإن الجماعات المسلحة في القطاع، تسعى إلى صفقة شاملة للإفراج عن الأسرى ووقف شامل لإطلاق النار في القطاع، ونرى أن دولة الاحتلال لن توافق على ذلك في هذه المرحلة.

وارجع الدبلوماسيون ،إن قوات الاحتلال ستحاول خلال هذا الأسبوع تنفيذ عمليات عسكرية خاصة للوصول إلى المختطفين وقادة الجماعات المسلحة.

ويظهر من خلال تحليل المشهد في قطاع غزة، إلى أن إيران ستحاول تصعيد الأوضاع الإقليمية، ومن بينها زيادة حالة التوتر في الجبهة الشمالية لدولة الاحتلال مع لبنان وسوريا، حيث نقدر أن يقوم حزب الله ووكلاء إيران في سوريا وقالوا وقالوا ان اطلاق أسراب من الطائرات المسيرة المتفجرة نحو دولة الاحتلال، بالإضافة إلى تصعيد التوتر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وبحر العرب، وإطلاق الحوثيين للمزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة صوب أهداف تابعة للاحتلال.

ويرى الدبلوماسيون ، أن حالة عدم الاستقرار في الإقليم، ستأتي في أعقاب تخوف إيران وحزب الله من القضاء على الجماعات المسلحة في القطاع، وأن تواصل قوات الاحتلال عملياتها والتي من الممكن أن تؤدي إلى الوصول إلى مختطفين وقادة الجماعات المسلحة.

الى ذلك تعتقد المصادر، أن الحرب في القطاع ستستغل من قبل إيران ووكلائها، لتصعيد الأوضاع في الخليج العربي وبحر العرب، ومحاولة زيادة التهديد على الملاحة البحرية، وخاصة النفطية منها.

وفي الختام رجحوا أنه في حال تم استهداف جماعة الحوثيين في اليمن، فإن جماعة الحوثيين ستحاول استهداف مواقع أمريكية وقواعد أمريكية في الدول العربية بالخليج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى