خاصرئيسية

دبلوماسيين لـ عراق اوبزيرفر : إزدياد تظاهرات تل ابيب لاسقاط نتنياهو

غزة/ متابعة عراق اوبزيرفر

يظهر من خلال تحليل المشهد الداخلي في حكومة الاحتلال، أن السجال الداخلي لا زال يتواصل في حكومة الاحتلال حول “قانون التجنيد”، وخاصة بعد تصريحات الحاخام الأكبر في إسرائيل يتسحاق يوسف، والتي عبر فيها عن رفضه تجنيد أبناء المعاهد الدينية في الجيش وتهديده بالرحيل من إسرائيل في حال تقرر ذلك، وبناء على ذلك من المحتمل تأجيل أو تجميد القانون تحت ذريعة الحرب على القطاع، بهدف عدم إسقاط الحكومة.

وكشفت مصادر دبلوماسية عربية لعراق أوبزيرفر ان دولة الاحتلال شهدت يوم أمس مظاهرات واسعة في مدينة تل أبيب، مطالبة بالإفراج عن المختطفين الإسرائيليين، وإسقاط حكومة نتنياهو، ونعتقد أن تزداد هذه التظاهرات والفعاليات وخاصة بهدف إسقاط حكومة نتنياهو.

واضافت ذات المصادر ان “هناك إمكانية لتنفيذ هجمات عنيفة  من قبل قوات الاحتلال على كافة أرجاء قطاع غزة، كجزء من سياسة حكومة الاحتلال ممارسة الضغط على الجماعات المسلحة لتليين موقفها فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى بالاضافة الى أن قوات الاحتلال كثفت عملياتها البرية في مدينة خان يونس وخاصة في الجزء الغربي من المدينة، ومن ضمن ذلك استهدفت خيام المواطنين النازحين في منطقة “المواصي” والتي أعلنت عنها قوات الاحتلال أنها منطقة إنسانية مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء”.

واشارت المصادر الى أنه” في ظل عدم التوصل لصفقة تبادل أسرى بين دولة الاحتلال والجماعات المسلحة في القطاع، فإن التوجه لدى حكومة الاحتلال سيكون مواصلة الحرب على قطاع غزة خلال شهر رمضان”، مبينة أن “قيادة جيش الاحتلال قد قدمت للمستوى السياسي المخططات النهائية لعمليتين عسكريتين في محافظتي الوسطى ورفح، وبحسب التقديرات قد تتوجه قوات الاحتلال لعملية عسكرية في محافظة الوسطى في البداية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى