آراء

دولة قانون وعصائب

غالب الشابندر يكتب لـ عراق اوبزيرفر

دولة قانون وعصائب

الخلاف الذي ظهر على العلن بين دولة القانون وعصائب اهل الحق ليس جديدا ، واذا كان الخلاف بين الطرفين منشؤه المصالح على القوة والنفوذ فان البنية التحتية لكلا الطرفين تحتم ذلك ، عاجلا ام إجلا ، فان دولة القانون متمثلة اساسا في حزب الدعوة بمثابة حزب ، والحق يُقال انه حزب عريق مهما آلت به الامور في النهاية ، فيما عصائب الحق تشكيل مسلح ، وهو تشكيل مسلح ناشيء ، ايضا ، حزب الدعوة لا يرتبط بفقيه خاص ، قضية التقليد تركها الحزب للاختيار الشخصي، اما عصائب اهل الحق فهم مرتبطون. بمرجع واحد تقريبا. هو اية الله السيد الخامنئي مرشد الثورة الاسلامية العالمية، وطالما تبابتت المواقف السياسية بين الطرفين بفعل هذه المفارقة التي تعتبر عميقة الى حدٍ ما .
حزب الدعوة الاسلامية بعد التجربة الشاقة التي مرّ بها منذ نزوحه الى ايران الى مشاركته بالسلطة جنحت به الى الوطنية بحدود ملموسة ، فيما عصائب الحق متمسكة بمبدأ الثورة العالمية
الصراع بنيوي وليس مصالح فقط ، فكيف اذا اصفنا الى ذلك ان من اسباب اجتماعهم هو الموقف السالب من التيار الصدري ؟
هل يلتقون من جديد ؟
ممكن
ولكن دونما تخطي الاسباب العميقة
وبالتالي التقاء مؤقت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى