تحليلاتخاص

ذو اللحية الشقراء .. ضربة قاصمة لتنظيم داعش بعد مقتل عبدالقادر مؤمن

بغداد/ عراق أوبزيرفر

ضربة قاصمة تعرض لها تنظيم داعش بعد مقتل قائده في الصومال، عبدالقادر مؤمن، في غارة جوية أمريكية استهدفت موقعه، إذ يُعد مقتل مؤمن ضربة موجعة للتنظيم الذي يسعى لتعزيز وجوده في منطقة شرق أفريقيا.

وقُتل عبدالقادر مؤمن، قائد تنظيم داعش في الصومال، في غارة جوية نفذتها القوات الأمريكية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة استهدفت موقعا كان يختبئ فيه مؤمن في منطقة جبلية نائية شمال شرقي الصومال.

وُلد مؤمن في بونتلاند وكان له دور بارز في تأسيس فرع تنظيم داعش في الصومال بعد انشقاقه عن حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة في عام 2015..

يُعد مقتل عبدالقادر مؤمن ضربة قوية لتنظيم داعش في منطقة شرق أفريقيا، حيث كان يُعتبر أحد القادة البارزين والمخططين الرئيسيين لعمليات التنظيم في المنطقة، حيث تم إدراج مؤمن على قوائم الإرهاب الدولية، وهو ما يعكس خطورته وتأثيره الكبير في التنظيم.

وكان مؤمن يُعد من الشخصيات الأساسية في هيكل التنظيم، حيث لعب دورا كبيرا في تجنيد وتدريب العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى التخطيط للعديد من العمليات الإرهابية في المنطقة، ما دفع الولايات لإدراجه على قائمة الإرهابيين الدوليين نظرا لدوره البارز في التخطيط والتجنيد والتدريب، مما جعله هدفا رئيسيا للعمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وتواجه الصومال الواقعة في القرن الأفريقي تمردا مستمرا منذ 17 عاماً تقوده حركة الشباب المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة. كما ينشط في البلاد مسلحون من تنظيم داعش.

في العراق وسوريا

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية لـ”إن بي سي نيوز”، إن “تنظيم داعش في الصومال صغير نسبياً، حيث يضم ما بين 100 إلى 200 مقاتل فقط، ويتمركزون جميعاً في شمال الصومال”.

كما توجد مجموعات صغيرة أخرى تابعة لداعش في أجزاء من أفريقيا، بما في ذلك ليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق.

بعد هزيمته العسكرية في العراق وسوريا، لا يزال تنظيم داعش يشكل تهديداً كبيراً في المنطقة، ووفقاً لتقارير أمريكية ودولية، فإن التنظيم يحتفظ بعدد كبير من المقاتلين ويواصل تنظيم هجمات إرهابية وتجنيد أعضاء جدد.

حذرت تقارير أممية من أن تنظيم داعش يمتلك ما بين 5000 إلى 7000 عنصر في العراق وسوريا، وأن التنظيم يتبع استراتيجية جديدة تتضمن تقليل عدد الهجمات الإرهابية لتعزيز قدرته على التجنيد والتنظيم. يستغل داعش الظروف الهشة في المجتمعات المحلية والمخيمات في شمال شرق سوريا لتجنيد مقاتلين جدد وإعادة بناء قدراته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى