العراقخاصسياسي

رئيس الجمهورية يوجه رسالة للقوى السياسية.. ما فحواها؟

بغداد / عراق أوبزيرفر

وجه رئيس الجمهورية عبداللطيف جمال رشيد، السبت، رسالة إلى القوى السياسية.

وقال رشيد في بيان، ورد إلى “عراق أوبزيرفر”، إنه “أقدم من جميع القوى في انخراطه بالعمل السياسي المعارض للطغيان”، مؤكداً أنه “مع ذلك هو واحد منهم فقط ولا يفرق عنهم إلا بالسن والتجربة التي شهد خلالها عشرات الأصدقاء المناضلين وهم يفارقون الحياة وفي قلوبهم حسرة، لأنهم لم يحققوا أمل العيش في عراق آمن قوي وعادل”.

مضيفاً: “كما عرفت الكثير من الشهداء الذين بذلوا حياتهم من أجل تحقيق هذا الأمل، وأعيش بين مواطنين عاديين يريدون أن يتحقق هذا الأمل لذلك أجد نفسي ملزما بدعوتكم الى حوار سياسي ليس مطلوبا من أحد ان يتنازل فيه عن أهدافه ومطالبه”.

وتابع: “لكن كل ما أرجوه منه هو الاتفاق خلاله على مجموعة مبادئ حاكمة للعمل السياسي خلال هذه الفترة تحفظ للعراق استقراره وللمواطنين مصالحهم المعيشية وأمانهم”.

وقال: “لقد رأيت زعماء يصعدون ويسقطون، ووزراء يدخلون السلطة وآخرون يخرجون، وأحزاب تكتسح الشارع ثم تتراجع وتضمر، لذلك لا أرى المناصب ذات قيمة”.

وأضاف : “ما يبقى هو الاداء الجيد والعمل البناء والعدل في الحكم، ولأنني انتمي الى مدرسة الاعتدال والتصالح منذ ستينات القرن الماضي، أجد من واجبي تقديم هذه الدعوة التي تتبنى الحوار المفتوح لإيقاف التصعيد والاحتقان، وأرجو أن تكون مواقفكم منها ايجابية، فالدعوة إن لم تحقق سقف طموحنا الأعلى في الاتفاق على تفاصيل كثيرة، فإنها كما أرجو، تحقن الدماء وتبعد شبح العنف والصراعات عن البلاد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى