تحليلات

رغبة سياسية “غالبية” تعيد “سانت ليغو” للواجهة الانتخابية

بغداد / عراق اوبزيرفر

تستعد الكتل السياسية في العراق لخوض ماراثون من المفاوضات والمباحثات السياسية المطولة حول شكل قانون الانتخابات الجديد لإقراره بهدف إجراء انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية القادمة، إذ ترغب هذه الأوساط بترك قانون الدوائر المتعددة الذي استخدم للمرة الأولى في البلاد إبان حكومة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، حيث تسعى بعض الكتل لإعادة نظام “سانت ليغو”.

 

وأنهى مجلس النواب في 13 فبراير (شباط) الحالي القراءة الأولى لمقترح قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية.

 

النائب عدنان الجحيشي أكد في تصريح خاص لوكالة “عراق اوبزيرفر”، أنه على الرغم من ان اغلب القوى السياسية ترغب بقانون “سانت ليغو” القديم، إلا أنه فيه سلبيات وثغرات كثيرة.

 

وأضاف الجحيشي، ان القانون ينتج تمثيل غير صحيح للشعب العراقي، إضافة إلى انه يظلم مرشحين كُثر.

 

ويرى النائب المستقل وعضو اللجنة القانونية النيابية محمد عنوز، ان العودة الى قانون “سانت ليغو” سيتسبب بغبن للمواطن العراقي والكتل السياسية الناشئة.

 

وقال عنوز في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر”، إن “العمل بقانون الانتخابات “سانت ليغو” يعتبر عودة الى الوراء لما يتضمنه من عدم احترام للإرادة الشعبية من خلال دمج كل 1.7 صوت بنتيجة واحدة وهذا الامر يتسبب بغبن للقوى السياسية الناشئة والمواطن بنفس الوقت”.

 

ودعا عنوز إلى “احترام الاجراءات التي نص عليها النظام الداخلي لمجلس النواب وآلية قراءة القوانين في اللجان المختصة ثم عرضها امام المجلس للقراءة الأولى “مؤكداً “وجود اشكالات في الإجراءات التي تمت فيها قراءة قانون الانتخابات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى