رئيسيةعربي ودولي

روسيا تتهم أوكرانيا بتدريب الأطفال على الإرهاب

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

وجهت روسيا اتهامات لأوكرانيا بالتورط في الهجوم الدموي الذي استهدف قاعة حفلات في مجمع كروكوس سيتي، الأسبوع الماضي، والذي تبناه تنظيم داعش.

وقالت نائبة رئيس مجلس الدوما والرئيسة المشاركة للجنة البرلمانية للتحقيق في الأعمال الإجرامية ضد القاصرين في كييف، آنا كوزنتسوفا، اليوم الخميس 28 مارس 2024، إن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تقوم بتجنيد الأطفال الأيتام أو المنحدرين من الأسر المحرومة لتنفيذ مكالمات تحريضية وإرهابية ضد روسيا واستغلالهم في تنفيذ أنشطة إرهابية.

وكالة رم للأنباء | وكالة رم : روسيا تتهم 3 دول بالوقوف وراء هجمات موسكو الدامية وتستثني داعش

أوكرانيا تجند الأيتام

وأضافت كوزنتسوفا، أن عمليات التجنيد في أوكرانيا تجري بشكل نشط، مشيرة إلى أن هناك مكالمات ورسائل تأتي من 13 منطقة بأوكرانيا، والمتصلون أطفال، وفي سياق متصل، أفادت بأن موسكو تلقت معلومات حول محاولات لتجنيد أطفال في 19 منطقة في روسيا.

وأضافت أن “الأطفال في تلك المناطق الروسية تلقوا رسائل عبر تطبيقات المراسلة الفورية تدعو إلى المشاركة في أنشطة إرهابية”. مشيرة إلى أن المشاركين في مهرجان الشباب العالمي الذي أُقيم في مدينة سوتشي الروسية تلقوا رسائل تهديد.

إبعاد التهم عن أوكرانيا

في 20 يونيو الماضي، اعتمد مجلس الدوما قرارًا بإجراء تحقيق برلماني في جرائم كييف ضد الأطفال، وفي اجتماع عُقد في 21 يونيو، اعتمد مجلس الاتحاد قرارًا لدعم مبادرة بدء تحقيق برلماني.

وتأتي التصريحات بعد اتهام موسكو سابقًا لأجهزة استخبارات غربية وأوكرانية بالمساعدة في تنفيذ الهجوم على القاعة الموسيقية الذي أسفر عن مقتل نحو 140 شخصًا.

ومن جهة أخرى، شككت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في وقوف داعش وراء الهجوم، متسائلة عن سبب سرعة الولايات المتحدة في إبعاد التهم عن أوكرانيا.

درء الشبهات عن الغرب

من الجانب الآخر، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، إن القيادة الروسية تلقت معلومات في منتصف فبراير الماضي بشأن التحضير لشن هجوم إرهابي على الأراضي الروسية. مضيفًا أن هذه المعلومات قدمت إلى موسكو عبر قسم الاستخبارات التابع للمجموعة الروسية في سوريا، وأن الكرملين كان على علم بتحركات المجموعة الإرهابية.

ونفت أوكرانيا مرارًا أي صلة لها بالهجوم، لكن زاخاروفا قالت إن الغرب سارع إلى إلقاء المسؤولية على “داعش” كوسيلة لصرف اللوم عن كييف والحكومات الغربية التي تدعم كييف.

وأضافت “من أجل درء الشبهات عن الغرب بشكل جماعي، كانوا بحاجة ماسة إلى التوصل إلى شيء ما، لذلك لجأوا إلى تنظيم داعش، وبعد ساعات قليلة من الهجوم الإرهابي، بدأت وسائل الإعلام الأنجلوسكسونية في نشر هذه الروايات على وجه التحديد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى