اقتصادتحليلاتخاص

زلزال الدولار يضرب بدرجة “157”.. والحل للاعلام حصراً

بغداد / عراق اوبزيرفر

يصف خبراء مصرفيون تسمية مزاد العملة “بالمضلل”، فهو عملية يومية يقدم فيها البنك المركزي الدولارات لعدد محدود من المصارف التجارية مقابل الدينار العراقي.، وهو اهم الاسس التي يرتفع فيها الدولار ويفاقم من “تدمير” العملة المحلية يومياً ،وما تتخذه الحكومة من اجراءات .

واتهم مصرفيون الحكومة بالتغاضي عن مخططات الاحزاب، التي تحوم حولهم، شبهات مزاد العملة في البنك المركزي العراقي، مع أن اغلب أموال هذا المزاد القادمة من البنك الفيدرالي الأمريكي عن مبيعات النفط العراقي، تذهب إلى تجارهم وبأسماء وهمية ،وما الارتفاع الرهيب للدولار الا دليلا دامغاً ،رغم الحوار العراقي الامريكي بشأن الدولار.

“خبراء اقتصاديون يصفون مزاد العملة اليومي بالمضلل”

على صعيد متصل، ارتفعت أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار ، اليوم الثلاثاء، في البورصة الرئيسية بالعاصمة بغداد.

وسجلت بورصتي الكفاح والحارثية المركزيتين في بغداد صباح اليوم 157350 دينارا عراقيا مقابل 100 دولار أمريكي.

واظهرت اسعار البيع والشراء ارتفعاً غير مسبوق في محال الصيرفة بالأسواق المحلية في بغداد، حيث بلغ سعر البيع 158250 دينارا عراقيا لكل 100 دولار امريكي، بينما بلغت أسعار الشراء 156250 دينارا عراقيا لكل 100 دولار امريكي.

ويؤكد خبراء بالشأن الاقتصادي ، أن أرقام الأموال المهربة من البلاد بواسطة شخصيات حزبية وسياسية تراجعت، لكنها لم تتوقف، فيما اشاروا الى الفاسدين وجدوا ضالتهم في حكومة الإطار التنسيقي لتحقيق مآربهم.

“رغم تراجع عمليات تهريب الدولار ..لكنها لم تتوقف !”

ويستمع المواطنون يومياً عبر مسؤولين إلى الخطابات التي تطلق ، بشأن الحد من تهريب العملة وتعميم شراء الحاجات الاساسية بالدينار، وقوانين وآليات اخرى تساهم بخفض الدولار ولكنها تبقى حبراً على ورق.
وتصعب عملية ايقاف ارتفاع الدولار بالرغم من الاجراءات، لكن الصفقات التي تمارس علناً من المتنفذين وبشكل يومي ،أصبح من الصعب السيطرة عليها بحسب الخبراء .

وهنا تبرز لعبة الدولار كما اوضح الخبير الاقتصادي عبد السلام حسن حسين ،حيث اصبحت واضحة في حكم الواقع للمتنفذين والمسيطيرين على “حكم الدولار ” وفق تجارة الكبار من الاحزاب ،ومن حقهم قانوناً شراء الدولار من منافذ البيع ،للحكومة نفسها ب “132” دينار وتباع فوراً للمواطن ب”157″ الف دينار لورقة العملة فئة “100” دولار.

وتصعب عملية احتساب الارباح كما يقرأها الخبير الاقتصادي لوكالة “|عراق اوبزيرفر” ، وان الارباح وصلت الى “25” الف دينار للورقة الواحدة ،فكم يجني هؤلاء امام الملايين التي تباع ويومياً ؟فيما لفت الخبير الاقتصادي ان سابقاً كان المضاربون يربحون “3 او 4″ آلاف او اقل دينار عراقي ،بعد ان كان الورق ب”146” الف دينار ،وكنا غير راضين .

واستشهد الخبير الاقتصادي بالمثل العراقي الذي يقول، من لم يرض “بجزة رضي بجزة وخروف ” اي لعبة قمار هذه في بلد الاسلام والشرع والقانون ،ولنقرأ على السلام في عراق السلام .

” ارتفاع معدلات التضخم تدق جرس الانذار “

بدورها ،أعلنت وزارة التخطيط، اليوم ، عن رصدها ارتفاعا في معدل التضخم خلال شهر كانون الثاني الماضي بنسبة وصلت الى (3.6%)، بالمقارنة مع الشهر الاخير من سنة ٢٠٢٢.

واوضحت الوزارة، ان “فرق الجهاز المركزي للإحصاء ومن خلال متابعتها لحركة الاسعار في الاسواق المحلية ، في جميع المحافظات، سجلت حصول تغييرات بمعدل التصخم خلال الشهر المذكور”.

ولفتت، ان “ارتفاع المعدل الشهري، جاء متأثراً بارتفاع عدد من المجاميع السلعية، اذ شهدت أسعار قسم النقل ارتفاعا بلغ (7.7%)، وسجل قسم المطاعم، ارتفاعا في اسعاره بنسبة (6.7%)، اما قسم التجهيزات والمعدات فقد ارتفعت اسعاره بنسبة (4.2%)، وارتفع قسم السلع والخدمات المتنوعة بنسبة (3.9%) نتيجة ارتفاع اسعار الذهب بدون صياغة، كما سجلت اسعار الاغذية والمشروبات غير الكحولية ارتفاعا بنسبة (3.8%)”.

كما وبينت، ان معدل التضخم السنوي، اوضح البيان، انه “سجّل ارتفاعا بنسبة (7.2%)، بالمقارنة مع الشهر الاول من العام الفائت ٢٠٢٢”.

ونوهت، الى ان معدل التضخم الشهري خلال الشهر الاخير من عام ٢٠٢٢ (كانون الاول) كان قد سجّل ارتفاعا بنسبة (0.3%)”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى