آراء

شخصيات قلقة داخل تحالف السيادة

كِتاب الميزان يكتب لـ عراق اوبزيرفر

شخصيات قلقة داخل تحالف السيادة

قبل البدء في الكتابة، وللوهلة الأولى أيها القارئ برأيك ما السبب الذي جعل تحالف تقدم ينسحب من تحالف السيادة؟

في الواقع السياسي ان رئيس تحالف السيادة السيد خميس الخنجر لم يتفق مع رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي في النزول كـ(تحالف السيادة)، لأن جمهور الخنجر لا يتقبل الحلبوسي والعكس صحيح، هذا هو الخلاف ما بينهما في الدرجة الأساس، إذ إنَّ النزول منفردين كمشروع عربي وكتقدم ومن ثم الائتلاف والتحالف ما بعد الانتخابات المحلية ونتائجها، ولكن ما حدث بعد إعلان نتائج التحالف في صلاح الدين هو استقطاب شخصيات مناهضة للحلبوسي، بهدف ان يعوض الخنجر تحالف تقدم الذي كان ضمن تحالف السيادة، وكان له النسبة الأكبر في التحالف عن طريق وجود شخصيات مناهضة كـ النائب السابق مشعان الجبوري ورئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، الذي كان يسعى في طور المفاوضات لدخول عزم داخل السيادة، وعلاوة ما ذكر يُلخص في سؤال، هل هذا التحالف هو أستراتيجي أم انتخابي؟ والإجابة هو ان هذا التحالف هو انتخابي وينتفي الحاجة في اللحظة التي يُعلن فيها نتائج الانتخابات المحلية.

هنالك جزئية ضمن هذا الإطار، أنَّ السامرائي والجبوري، سيعوضان خسارة انسحاب تقدم من السيادة من محافظة صلاح الدين! وفي الحقيقة هذا غير صحيح، لأن الورقة التي يلعب عليها تحالف السيادة في صلاح الدين هي ورقة خاسرة، وعليها إشكالات كثيرة، حيث ان مشعان الجبوري الذي هو يعد من الشخصيات السياسية القلقة داخل التحالفات السياسية، وله تجارب كثيرة ويعد (القنبلة الموقوتة) في أي تحالف ينضم إليه، فلا أعلم ما هو الضمان الذي سيقدمه مشعان الجبوري للخنجر مع تحالف السيادة ليدخل هذا التحالف!! ولكن في النهاية أن أهالي صلاح الدين هم الذين يوافقون أو يرفضون السيد مشعان الجبوري، وأنا لا أظنهم سيعطونه الزعامة والوصاية على المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى