العراقتحليلاتخاصرئيسيةسياسي

“شيخ الاطار” ..قادة التنسيقي يواسون العامري بعد إحراج الصدر

بغداد/ عراق أوبزيرفر

بعد سلسلة الردود الصدرية، التي تعرض لها رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، من قادة في التيار الصدري، بشأن دعواته المتكررة، التي أطلقها للحوار مع زعيم التيار مقتدى الصدر، أطلق قادة في الإطار التنسيقي هاشتاك “العامري شيخ الإطار” فيما بدا أنها حملة منظمة للرد على “تجاهل” الصدر، للرد على العامري شخصياً، وترك الأمور بيد “صالح محمد العراقي” المعروف بـ”وزير الصدر”.

شعر قادة الإطار بالحرج تجاه ذلك، خاصة وأن العامري، يعد زعيم الإطار، وهو أثار الاستياء في صفوفهم، ليطلقوا تلك الحملة.

وكتب القيادي في الاطار التنسيقي احمد الاسدي في تغريدة، له، إن “الحاج العامري ابن الجهاد والهجرة والمعاناة.. بقية السيف وشيخ المجاهدين.. ممن يعرفون قيمة الوطن ويدركون معنى حبه.. لم يلتفت يوما لمصلحته على حساب أمته ووطنه.. في كل مفترق طرق يكون له موقف يتذكره إخوته وأبناءه باكبار”.

وأضاف الاسدي “لا زلنا نؤمن بقدرته على صياغة حل يوصل سفينة الوطن الى شاطئ الأمان ويحفظ للعراق أمنه واستقراره.. ندعم قراره ونقف معه ونتوجه حيث تشير بوصلته”.

من جهته، كتب عضو الاطار التنسيقي، شبل الزيدي في تغريدة له: إن “الحاج هادي العامري بقية السيف وسليل مدرسة الشهادة شيخ المجاهدين وراعي المقاومة.. ثقتنا وقدوتنا (حكمة وشجاعة)… في الشدائد تعرف المعادن”.

وأضاف الزيدي “أطالبه باخذ دوره الأبوي الراعي لجميع ابنائه وفتح حوار جدي جاد سقفه الوطن والمواطن وحماية مصالح الشعب والشرعية والشراكة وتغليب لغة العقل والمنطق”.

وأطلق العامري، عدة دعوات للحوار، مع التيار الصدري، ليرد عقب ذلك، حساب الصدر “صالح محمد العراقي”.

وقال العراقي انه “تكرّرت دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه، فأقول: إننا لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بما يلي”.

أولاً : انسحاب الأخ العامري وكتلته من الإطار.

ثانياً : استنكار صريح لكلام (سبايكر مان) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل.

ثالثاً : كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفـساد”.

غير أن مصادر صحفية، تحدثت عن أن خشية قوى “الإطار التنسيقي” من انحياز العامري، لمعسكر الصدر، والانشقاق، كانت وراء تلك الحملة، الداعمة له، بهدف تشجيعه على عدم المضي في أي خيار مع الصدر، خاصة.

ويأتي هذا القلق، بعد العرض الذي تلقاه العامري، بشأن إمكانية الحوار مع الصدر، في حال انسحابه من قوى الاطار التنسيقي، وهو ما أثار تساؤلات عند جمهور الإطار، بشأن موقف العامري، في ظل تحذيراته المتكررة، من ذهاب البلاد، إلى منزلق خطير، وإصرار الصدر على اعتصام أنصاره، ما قد يضطر العامري، إلى القبول بشروط الصدر.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى