العراقالمحررخاصرئيسية

صناعة السيارات في العراق.. ما فرص الازدهار؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

تعتبر صناعة السيارات من الصناعات الحيوية في العديد من الدول حول العالم، وتلعب دورًا مهمًا في دفع النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة في تلك الدول.

وعلى الرغم من أن العراق يعاني من الكثير من التحديات الاقتصادية والأمنية، فإن صناعة السيارات لا تزال تلعب دورًا مهمًا في دفع عجلة الاقتصاد العراقي.

تحسن في السوق

وتتمثل صناعة السيارات في العراق في تجميع وتصنيع سيارات محلية واستيراد سيارات من الخارج، وتشير التقارير إلى أن سوق السيارات في العراق قد شهدت تحسنًا كبيرًا خلال العقد الأخير، وذلك بفضل النمو الاقتصادي والتحسن الأمني الذي شهدته البلاد في الفترة الأخيرة.

وتوجد العديد من الشركات العالمية المعروفة في سوق السيارات في العراق، مثل شركة تويوتا وهوندا ونيسان وفورد وغيرها، وتتنافس هذه الشركات على السوق العراقية وتسعى لتقديم أفضل السيارات بأسعار مناسبة.

وعلى الرغم من أن سوق السيارات في العراق يشهد تحسنًا كبيرًا، لكن الشركة العامة لصناعة السيارات، التابعة لوزارة الصناعة والمعادن ما زالت بحاجة إلى الكثير من الدعم، لمواكبة التطور الحاصل في هذا القطاع.

وقال أحمد الجنابي، وهو موظف في الشركة، إن “عمليات النمو تسير ببطء، وهذا يعود إلى ضعف الدعم الحكومي، وغياب الاستراتيجية طويلة المدى بالنسبة للشركة، التي بدأت مؤخراً في تجميع بعض السيارات، وتمكنت من تحقيق قفزات جيدة”.

وأضاف الجنابي في تعليق لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن ” الشركة تمكنت من إنتاج سيارات “بايك” (BAIC) الصينية بمواصفات حديثة، كما أن برامجها الحالية، تهدف نحو تعزيز تجميع سيارات بيجو ونيسان، وأصناف أخرى، على الجدول”.

مطالبات بتفعيل قانون منع الاحتكار

وتطالب أوساط مختصة بتفعيل قانون منع الاحتكار والمنافسة الذي صدر العام 2010 والذي يعد مشكلة في القطاع الصناعي التنافسي.

وتنتج الشركة يوميا 20 سيارة نوع “بيجو” و18 سيارة نوع “سيابا”، وتوفرها بأسعار مناسبة، بالتقسيط والنقد، مع منح ضمان لمدة عام كامل لصيانتها.

ويعرف عن العراق، قيامه بتصنيع سيارات “سكانيا” ذات الحمولة الكبيرة منذ عدة عقود عبر التجميع، وتوقف عن ذلك بعد العام 2003.

ثم عادت وزارة الصناعة والمعادن في السنوات الأخيرة نحو تجميع المعدات وإنتاج سيارات “سكانيا” و”بيجو” وأضافت لها سيارات “سايبا” الإيرانية ثم أخيرا سيارات “بايك” الصينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى