رئيسيةعربي ودولي

صندوق النقد: رغم الحرب والعقوبات الاقتصاد الروسي فاجأ العالم

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

قال صندوق النقد الدولي، إن الاقتصاد الروسي “فاجأ العالم بقوة النمو في مواجهة العقوبات الدولية” المفروضة على البلاد، إثر الحرب التي تخوضها منذ سنتين ضد أوكرانيا.

وبعد مرور عامين على الحرب، أصبح من الواضح أن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا لم تنجح في إضعاف اقتصادها، حسب صندوق النقد الدولي، الذي توقع أن يحثث ذلك الاقتصاد نموا بنحو 2.6% خلال 2024.

ويرى موقع “Focus Economics” المتخصص في البيانات الاقتصادية، أن الدوافع الرئيسة التي تقف خلف الأداء المتوقع هي “مرونة إنتاج النفط الخام، وارتفاع أسعار النفط، والإنفاق الدفاعي والاجتماعي القوي، والقدرة على التحايل جزئياً على العقوبات الغربية، واستبدال التبادل التجاري مع الغرب بتعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية”.

لكن العملة الروسية، تعاني من تقلبات شديدة منذ فبراير 2022، حيث تراجعت قيمتها 12% أمام الدولار، بحسب “بلومبرغ” التي أشارت إلى أن قيمته وصلت الجمعة، إلى 94 “روبل” مقابل الدولار الواحد.

ورغم حجم العقوبات الغربية على روسيا التي تعدت 19 ألف عقوبة، لا يزال الاقتصاد الروسي يحقق نموا جعله يتفوق على نظيريه الأمريكي والأوروبي في 2023، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي بنحو 3%، وذلك بعد انكماش بنحو 2.1% عام 2022، بحسب تقرير لصندوق النقد الدولي صدر في كانون الأول/يناير الماضي.

وأدت هذه العقوبات إلى تجميد أغلبية احتياطات البنك المركزي الروسي حول العالم، كما استهدفت قطاع الطاقة وأصول الصندوق السيادي، إضافة إلى الأفراد والشركات، وصولاً إلى إعادة النظر في العلاقات المالية والتجارية.

ورغم النمو، فقد تراجع احتياطي موسكو من النقد الأجنبي إلى 62.8 مليار دولار، وذلك بعد عامين من الحرب؛ إذ كان يبلغ 643.2 مليار دولار في 18 فبراير 2022، لكنه وصل في 9 فبراير الجاري إلى 580.4 مليار دولار، بحسب البنك المركزي الروسي.

كما تراجعت إيرادات روسيا من صادرات الطاقة، بعد أن دخل سقف أسعار النفط، الذي فرضته مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، ردا على الحرب الروسية على أوكرانيا، وتم تقييد تدفقات الغاز إلى أوروبا طوال العام.

إلى ذلك، يبقى ارتفاع الأسعار، أحد المخاوف الرئيسة للشعب الروسي، الذي تتأثر قدرته الشرائية بالعقوبات الغربية، وانخفاض قيمة الروبل مقابل الدولار واليورو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى