المحررتحليلاتخاص

“طوفان الاقصى” ..هل سيؤثر على تحالفات الشرق الاوسط ؟

متابعة/ عراق اوبزيرفر

قال مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات السعودية الإسرائيلية الأمريكية بشأن التطبيع والاتفاق الدفاعي للمملكة إن إسرائيل ترتكب خطأ برفضها تقديم تنازلات للفلسطينيين.

وفي تعليقها على هجمات السبت، دعت السعودية إلى “وقف فوري للعنف” بين الجانبين.

وقال مستشار القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي، اللواء يحيى رحيم صفوي، إن طهران ستقف إلى جانب المقاتلين الفلسطينيين “حتى تحرير فلسطين والقدس”.

وقال مسؤول فلسطيني مقرب من الفصائل المسلحة بعد أن بدأ هجوم حماس برشقات من الصواريخ من غزة: “لإيران أيادٍ وليس يد واحدة في كل صاروخ يطلق نحو إسرائيل”.

وتابع المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته “هذا لا يعني أن إيران هي من أمرت بشن الهجوم يوم السبت، ولكن من المعروف أن لإيران الفضل في المساعدة في تطوير القدرات العسكرية لحماس والجهاد”.

هذا وأثار الهجوم المباغت الذي شنته حماس على إسرائيل، أمس السبت، تساؤلات حول الاتجاه الذي تسير إليه الجهود المبذولة لتشكيل تحالفات أمنية بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل تحركات أمريكية لدفع السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اتفاق دفاعي بين واشنطن والرياض.

وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين، إنه “من السابق لأوانه حقًا التكهن” بشأن تأثير الصراع بين إسرائيل وحماس على الجهود الرامية إلى التطبيع السعودي-الإسرائيلي.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته “أود أن أقول لحماس، الجماعات الإرهابية مثل حماس، لن تعرقل أي نتيجة من هذا القبيل. لكن هذه العملية أمامها طريق طويل”.

ويقول مسؤولون فلسطينيون ومصدر إقليمي، “إن المسلحين الذين اقتحموا بلدات إسرائيلية وقتلوا 250 إسرائيليًّا واحتجزوا رهائن يوجهون أيضًا رسالة مفادها أنه لا يمكن تجاهل الفلسطينيين إذا ما أرادت إسرائيل أن تنعم بالأمن”.

يأتي هجوم حماس بعد أشهر من تصاعد العنف في الضفة الغربية، وسط تزايد المداهمات الإسرائيلية وهجمات الفلسطينيين في الشوارع وهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية.

وتدهورت أوضاع الفلسطينيين في ظل الحكومة اليمينية المتشددة التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. كما أن عملية السلام متوقفة منذ سنوات.

وفي غضون كل ذلك، أشارت السعودية وإسرائيل إلى أنهما تقتربان من اتفاق للتطبيع. إلا أن مصادر سبق أن قالت لـ”رويترز” إن تمسك المملكة بالتوصل إلى اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة يعني أنها لن تعطل اتفاق التطبيع من أجل الحصول على تنازلات جوهرية للفلسطينيين.

وتوعد نتنياهو “بانتقام قوي عن هذا اليوم الأسود” أمس السبت، الذي جاء بعد يوم من الذكرى الخمسين لانطلاق حرب 1973.

وقال دينس روس، المفاوض السابق في الشرق الأوسط والذي يعمل الآن في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، عن هجوم السبت “الأمر كله يتعلق بمنع انفراجة أمريكية سعودية إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى