العراقالمحررخاص

عاشور يكشف كيف حولت غزة الهزيمة الى نصر ؟

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد الخبير الاستراتيجي الدكتور هاني عاشور اليوم الجمعة ، انه من المعروف ان محاولة فض اي نزاع او هدنة بين طرفي حرب يجب أن يتم الاتفاق على ذلك مع مفاوضات تجري بين أطراف الحرب ، فيما لفت إلى أن  هناك تصعيد كبير يكون بين الطرفين ، اولا حتى يفرض كل طرف ارادته ثم يحاول ان يجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات ثانيا، وهو ما نراه خلال هذه الأيام بين المقاومة الفلسطينية وتصعيدها ضد الكيان الصهيوني وبين التصعيد الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين .

وقال عاشور لوكالة ” عراق اوبزيرفر ” ان هذا حدث مع اخبار تسربت عبر وكالات الأنباء ومواقع الاخبار العالمية بأن هناك ضغوط دولية لعقد هدنة بين الطرفين ثم تمهد لتبادل الأسرى بين الطرفين ، وهو ما يجري بحثه الان في عدد من العواصم ، ومنها دولة قطر .

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن التصعيد الاخير فرض ارادة محاولة واجبار الطرف الآخر على تقديم تنازلات ،وهو ما تقوم به المقاومة الفلسطينية التي قصفت امس الأول “تل أبيب ” بخمسة وثلاثين صاروخا فضلا عن تصعيد في جنوب لبنان وتصعيد ضد القواعد الأمريكية في العراق، فضلا عن التصعيد في سوريا ضد القوات الإسرائيلية الموجودة في الجولان.

ومضى عاشور بالقول ان هذا التصعيد سيمهد لهدنة، من الواضح كيف ستمر هذه الهدنة من خلال مباحثات تجري بين أطراف عدة ؛سبقها زيارة وزير الدفاع الامريكي الى تل أبيب ومنها زيارات تمت إلى الدوحة ،وزيارة رئيس مكتب حماس السياسي اسماعيل هنية إلى مصر واخيرا زيارة ماكرون إلى الأردن.

وتابع عاشور ، كل هذا يعني المباحثات بدأت تأخذ حيزا جديدا من أجل عقد هدنة ، فيما اكد أن الذي يتوقف عليه كم هي مدة الهدنة اولا وكم سيكون عدد الذين سيتم تبادلهم من الأسرى ثانيا .

ويعتقد عاشور ،استطاعت المقاومة الفلسطينية وحماس ان تؤكد قدرتها بعد ٧٦ من القتال على أنها قادرة على أن تفرض ارادتها وارادة الشعب الفلسطيني وفي ذات الوقت واجه الاحتلال الصهيوني انكارا دوليا كبيرا وادانة دولية في كل تصرفاته وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى