العراقخاصرئيسية

عاصفة “كربونية”.. أزمة المناخ تختمر في العراق

ترجمة / عراق أوبزيرفر

في العراق، هناك تنمية متعددة الأبعاد وأزمة مناخ تختمر، خصوصاً أن نموذج التنمية الذي يعتمد على النفط في العراق، وإضعاف القدرات البشرية والمؤسسية، والانقسامات الاجتماعية العميقة وعدم المساواة، تنذر بعاصفة، تركز على الترابط بين التنمية والمناخ والهشاشة.

ويهدد تغير المناخ، العقد الاجتماعي في العراق، الذي تآكل بالفعل بسبب سيطرة النخبة والمحسوبية الواسعة الانتشار والفساد ومحدودية الصوت والمساءلة.

وبحسب تقرير للأمم المتحدة، ترجمته وكالة عراق أوبزيرفر، يتبنى مركز العراق لأبحاث الكوارث (CCDR) منهجاً “يركز على الناس” لتحقيق فهم أعمق لتأثيرات تغير المناخ الحالية والتأثير المحتمل لانتقال الكربون المنخفض على الفئات الضعيفة.

ووفق التقرير الأممي، أجرى تحليل CCDR خطة إشراك أصحاب المصلحة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص كأولوية لوضع الأسس الأساسية للحوار المناخي وإثراء كل من التحليلات وتطوير أدوات السياسة.

وشمل ذلك تنظيم مناقشات جماعية مركزة وجهًا لوجه مع عمال النفط والعاملين في الزراعة والمجموعات النسائية، فضلاً عن الحوارات مع طلاب الجامعات والشباب.

ويتضمن هذا الجهد أيضًا، تشكيل مجموعة استشارية من CCDR تتألف من ممثلين عن الحكومة العراقية والقطاع الخاص والأكاديميين، بالإضافة إلى ذلك، مسح على وسائل التواصل الاجتماعي لفهم وجهة نظر العراقيين حول قضايا تغير المناخ وآثاره.

وأثبتت هذه المشاركات، وفقاً للتقرير الأممي، الوعي المتزايد والخوف لدى سكان الحضر والريف بشأن الحاجة الملحة لتدابير التكيف للتعامل مع ندرة المياه، وانخفاض الغلات الزراعية، وتأثير درجات الحرارة المرتفعة على صحة العمال والإنتاجية، والخيارات المحدودة للعمال غير المهرة للتكيف مع المناخ الناجم عن تغير المناخ، التغييرات في سوق العمل.

وعززت المدخلات، التي أفضى إليها تقرير الأمم المتحدة، من مختلف أصحاب المصلحة، الحاجة إلى نهج متماسك تجاه إجراءات تغير المناخ التي تقودها المجتمعات المحلية والمشاركة، فضلاً عن سياسات الحماية الاجتماعية وتنمية رأس المال البشري التي من شأنها أن تمهد الطريق لانتقال عادل منخفض الكربون، لا سيما بالنسبة للأكثر ضعفًا وحرمانًا في العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى