آراء

“عام التغيير .. بوابة لعودة الصدر”

كتاب الميزان يكتب لـ عراق اوبزيرفر

“عام التغيير .. بوابة لعودة الصدر”

بقلم: كتاب الميزان

واهم من يعتقد أنَّ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيستمر في هذا الهدوء، واقفًا وقفة المتفرج، وهو يرى أنَّ تحالفًا للدولة تبتلع المناصب في الدولة.

إنَّ دعوة الصدر الأخيرة إلى إقامة صلاة موحدة في المحافظات، كشفت للجمهور أن الصدر ينوي العودة للمنافسة السياسية بعد اعتزالهِ للأخير، إذ إنَّ الصلاة الموحدة ستكون مشوارًا في التصعيد ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وتحالف إدارة الدولة، لاسيما أنَّ حكومة السوداني بدأت تعصف بها المشكلات في جوانبها كافة، كارتفاع أسعار صرف الدولار أمام الدينار العراقي، وعدم وجود شفافية لأسباب صعودهِ، فضلًا عن استحواذ كتل الإطار التنسيقي على مناصب ومغانم في حكومة السوداني.

كل ما ذكر سيثير حفيظة الصدر وتعطي مادة دسمة للتعبئة الجماهيرية للتيار الصدري، لاسيما ملف التغييرات التي شهدتها المؤسسات الحكومية، فضلًا عن نية السوداني لتغيير المحافظين في عدد من محافظات الوسط والجنوب، كـ “ماراثون” للأحزاب، بهدف السيطرة على المحافظات، استعدادًا للانتخابات المحلية، التي من المفترض إجراؤها في تشرين الأول المقبل.

هذه العوامل كافة ستجعل الشارع الصدري ثائرًا، والذي شكل تخوفًا لاسيما بعد محاولات عدة لإضعاف التيار الصدري سياسيًا، استعدادًا لإسقاطهِ في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، كما أنَّ عدم جدية الحكومة في تحديد موعد للانتخابات المبكرة كما أرادها زعيم التيار الصدري، ولدت ثورة ضمن الدائرة المحيطة بالصدر، فضلًا عن أنَّ هذه العوامل ستعطي جماهيرية أكثر للتيار.

تنبؤات رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، إزاء الانقلاب السياسي في هذا العام، ستحقق قريبًا، وجاء هذا نتيجة غياب نوري المالكي، محمد الحلبوسي، فالح الفياض، وقيس الخزعلي من آخر اجتماع لائتلاف إدارة الدولة، مما يعني أنَّ هناك خلافات ضمن الإطار التنسيقي، لاسيما فيما يخص موضوع تعيين السوداني لعدد من أقاربهِ في مكانات حساسة لدى الدولة، مما قد يدفع ما ذكر إلى نزول جمهور الإطار التنسيقي مع التيار الصدري لإقامة الصلاة الموحدة، ناتجةً منها مظاهرات تدعو لإسقاط رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى