تحليلاتخاص

عشية الجلسة المرتقبة.. عاصفة تجتاح المعسكر السني!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر

رجح سيناريوهان وراء قرار البرلمان تقديم انتخابات رئيس جديد للمجلس بعد شبه اتفاق سياسي على ترحيل الملف الى مابعد الانتخابات المحلية التي ستجرى الاحد المقبل.

ويفترض بحسب وثيقة صادرة عن البرلمان، ان يتم اختيار بديل محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان المقال، في جلسة تُعقد غد الاربعاء.

وتتضارب المعلومات حول وجود اتفاق “غير معلن” لترضية الحلبوسي بمرشح توافقي، وهي صفقة يشرف عليها الاطار التنسيقي، فيما تقول معلومات اخرى عن إن هناك مخاوف قد تصل الى التأثير على نتائج الانتخابات القريبة هي من دفعت الاطار الشيعي الى تسريع خطوة اختيار بديل الحلبوسي.

وبدا “الاطار” هو المتحكم الاول في قضية رئيس البرلمان، حيث وضعت قائمة المرشحين البدلاء تحت تصرفه قبل نحو اسبوعين، للمفاضلة بين الاسماء المطروحة، حيث يدور الحديث الان عن مرشحين اثنين، الاكثر ترجيحا للحصول على المنصب، احدهما مدعوم بقوة من نوري المالكي زعيم دولة القانون.

وفجّر خصوم رئيس البرلمان المقال قضية الشركات الامريكية في محاولة لتوجيه الضربة القاضية الى الحلبوسي وانهاء اي طموح للاخير بالعودة الى المنصب، قبل ان يظهر تعامل قوى متعددة ومنها “الاطار” مع تلك الشركات.

ويمتلك رئيس البرلمان نحو 35 مقعداُ لوحده في البرلمان، في وقت تخشى القوى الشيعية ان “تصادر القرار السُني علانية خوفا من تدخل القوة السنية في اختيار المناصب الشيعية واهمها منصب رئيس الوزراء”، وفق ما تقوله المصادر.

وتجتاح المعسكر السياسي السنّي العراقي بأحزابه وكتله حالة من الفوضى في وقت تستعد فيه لخوض الانتخابات المحلّية التي لم يبق سوى أسبوع واحد على موعد إجرائها في الثامن عشر من الشهر الحالي.

وتتيح الانتخابات المحلية فرصة سانحة للقوى والشخصيات السنية للتحكّم في المشهد السياسي والاقتصادي والأمني في محافظاتها من خلال فوزها بتشكيل الحكومات المحلية التي يمنحها الدستور العراقي صلاحيات واسعة.

ويؤكد المتحدث باسم تحالف حسم حكمت سليمان، في تصريح صحفي، إن الاسمين اللذين تم الاتفاق عليهما بشكل غير رسمي في مشاورات داخلية، هما “سالم العيساوي، ورئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني”، لكن برغم ذلك يُتداول في الكواليس بان المالكي، زعيم دولة القانون، يدعم المرشح الثاني بسبب مايقال بانه “رد الجميل” للمشهداني الذي عرقل العام الماضي جلسة كادت تطيح بطموح الاطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى