العراقخاص

علاء الدين: غزة هي من جعلت الفصائل تكثف ضرباتها

بغداد/ عراق اوبزيرفر

قال فرهاد علاء الدين، مستشار العلاقات الخارجية لرئيس الوزراء ،ان بيان الحكومة العراقية كان واضحا جدا أنه لم يتم إعطاء أي تحذير في ليلة الضربة ، وكانت هناك محاولة لإخبار الحكومة العراقية أثناء الضربات ، وكان من الواضح من قبل الحكومة العراقية أن هذا التحذير لم يعط.

وبحسب مقابلة متلفزة لعلاء الدين تابعتها وكالة “عراق اوبزيرفر” ان الأمر كذلك إلى حد كبير، لكن الفكرة حقا مسألة التحذير أو عدم التحذير لا فرق في حقيقة الأمر وهي أن العراق دولة ذات سيادة وله علاقة استراتيجية قائمة على اتفاق مع الولايات المتحدة ومهاجمة العراق والقواعد العراقية غير مقبولة من قبل العراق.

ولفت: نحن لا نذهب إلى تكهنات وسائل الإعلام ، لكن الحكومة العراقية أوضحت موقفها لجميع الأطراف بما في ذلك الولايات المتحدة بأنها ترفض تماما أي ضربات عسكرية على أراضيها وعلى أي هدف كان.

وبين: تعترف الحكومة العراقية بالشراكة الاستراتيجية التي تربطنا مع الدول المنضوية تحت التحالف الدولي، وأوضحت لهم جميعا أننا نريد الانتقال من مرحلة التحالف ضد داعش إلى العلاقات الثنائية وهذا لم يتغير وأن الحكومة العراقية ستدفع باتجاه استئناف المحادثات لإنهاء التحالف ضد داعش والانتقال إلى المرحلة التالية وهي العلاقات الثنائية

واوضح: ان الفكرة هي الاتفاق على إطار التعاون في المستقبل، وأيا كان ما يستلزمه ذلك، الكوادر العسكرية والخبراء يناقشون التحديات المقبلة وكيفية التصدي لهذه التحديات في المستقبل، هو ما سيكون مهما وسيكون مسار العمل في المستقبل.

وقال ان الفكرة هي مناقشة الوجود المستقبلي لجميع أعضاء التحالف الدولي ويجب أن يستند إلى العلاقات الثنائية ، سواء كان ذلك مع الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى ، يتطلع العراق إلى توسيع العلاقة إلى ما وراء الجانب العسكري والأمني إلى الاقتصاد والثقافة والاستثمار وما إلى ذلك ، نريد أن يصبح العراق دولة ذات علاقة طبيعية مع المجتمع الدولي وألا يكون منطقة عسكرية للدول سواء كانت إقليمية أو الدولية أو أن تكون ساحة لتصفية الحسابات.

ومضيى يقول انه يمكن القول إن العراق كان عرضة لهذه الضربات الجوية لأن على أراضيكم تلك الميليشيات المدعومة من إيران، هل حكومتكم قلقة من النفوذ الإيراني.

وبين ان الحكومة العراقية عملت بجد منذ نشأتها على هدنة التفاوض بين الفصائل المسلحة والتحالف والولايات المتحدة، وتمتعنا بهدنة قوية جدا لمدة عام لم تكن هناك هجمات صاروخية ولا شيء من هل قبيل.

واردف ،  أن التصعيد الأوسع للحرب في الشرق الأوسط وحرب غزة وما تلاها من ظروف جيوسياسية جديدة جعلت الفصائل المسلحة تبدأ بتنفيذ الهجوم كما يسمونه دفاعا عن غزة، وهذا واضح أن العراق رفض هذه الهجمات وبذل جهودا عملية لوقف تلك الهجمات،  ونجحت بالفعل كما رأينا في جعل «كتائب حزب الله» تعلن وقفها للهجمات بوضوح شديد.

وقال ان الحكومة العراقية لها نفوذ على أراضيها ويمكنها أن تعمل على هذه المفاوضات وقد قامت بها بنجاح خلال العام الأول وقامت بها الآن في الظروف الجديدة ومن الممكن أن تستمر ولا يوجد سوى طريق واحد للمضي قدما وهو المفاوضات والجلوس على طاولة الحوار

واشار الى ان دعوة العراق واضحة جدا، تطالب بوقف هذه الهجمات، ويجب ألا تكون هناك هجمات مستقبلية على أراضيه، فقد أعلنت الفصائل المسلحة أنها توقفت عن مهاجمة المواقع الأمريكية ومواقع التحالف، وهذا ما يتم تنفيذه حتى الآن.  كان هناك هجوما خلال ال 48 ساعة الماضية، لم يتم شن أي هجوم مضاد،  هذه علامة جيدة على أن الهدنة صامدة ونطالب الأمريكيين ونطلب منهم أن يفعلوا الشيء نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى