العراقالمحررخاص

على خلفية الأحداث الأخيرة.. أهالي شهربان يطالبون باجراءات امنية مشددة

ديالى / عراق أوبزيرفر

طالب سكان قرية “شاخة” في قضاء شهربان (المقدادية) التابع لديالى باجراءات امنية مشددة من اجل حماية المنطقة وتامينها. وذلك بعد تعرض القرية قبل يومين إلى هجوم مسلح أدى إلى مقتل 8 اشخاص من عشيرة واحدة.
حسين التميمي احد المصابين في الهجوم المسلّح الذي وقع في السادس من الشهر الجاري، يبلغ 20 عاماً. هو من قرية “شاخه” بقضاء شهربان، ذهب مع شقيقه احمد لنجدة ابن عمّهما فوقعا بكمين لعدد من المسلحين، ما أدى الى إصابته برصاصة في الرأس ومقتل أخيه.
وأكد التميمي، أن “الناحية الأمنية بالمنطقة سيئة للغاية. شعور لا يوصف، قتل، وخطف، وذبح، وتهجير، وتعرض لعشائر وشيوخ عشائر بعدّة انواع”، مضيفاً في وصفه للحظات وقوع الهجوم، “تفقدت الوضع لم ار شيئاً، فذهبنا أنا وأخواني الثلاثة من الطريق الثاني، وجدنا أضواء سيارة تؤشر لنا، ذهبنا اليهم، وعندما وصلنا الى مكان الحادث لم نرى سوى مسلحين اطلقوا النار علينا”.
قُتل في الهجوم ثمانية اشخاص من عشيرة التميمي، فيما اصيب أربعة آخرون، وقع الحادث في الساعة العاشرة ليلاً، عندما انفجرت عبوة ناسفة على عائلة كانت تذهب للاحتفال بعيد ميلاد أحد اطفالها.
وكانت العائلة مكونة من ام وأب، بنتين صغيرتين، وولد. وانفجرت عليهم عبوة ناسفة، وبعد مجيئ اقاربهم لنجدتهم، اطلق مسلحون النار عليهم. ما أسفر عن وقوع 8 قتلى وعدد آخر من المصابين.
يتصف الوضع الامني بالمنطقة بعدم الاستقرار، وقد طالب السكان بإغاثتهم.
وناشد أحد امواطني قضاء شهربان بديالى، الحكومة العراقية، وقال: “نطالب بمزيد من الكاميرات الحرارية وتوفير نقاط امنية اضافية من اجل تطويق المنطقة وتامينها بشكل كامل”.
فيما حمّل مواطن آخر مسؤولية الهجوم الواقع في قرية “شاخة” لتنظيم داعش، بالقول: “الداعشيون يستهدفوننا، وهذا إرهاب”.
ولم تقم عشيرة التميمي العزاء للضحايا الذين دفنتهم بمحافظة النجف، في حين يتجمّع رجالها حاملين اسلحتهم أمام منزل رئيس العشيرة ينتظرون نتائج تحقيق القوات الامنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى