العراقخاص

“علي غلام” يكشف تفاصيل “مثيرة” بشأن اعتقاله: ابتزاز لا فساد

بغداد / عراق أوبزيرفر

أصدر رجل الأعمال “المثير للجدل” والصادر بحقه مذكرات قبض، علي محمد غلام، السبت، توضيحاً بشأن ما أسماه “حملة التضليل الإعلامية للنيل” منه، متهماً أحد المواطنين في إقليم كردستان بالوقوف وراء مذكرة القبض الأخيرة الصادرة بحقه عبر “نفوذه وتأثيره” على القضاء في الإقليم.

وقال غلام في بيان اطلعت عليه “عراق أوبزيرفر”، إن “الأخبار الكاذبة التي تناقلتها بعض الجهات الإعلامية المختلفة التي تحاول النيل من شخصي أعمالي في العراق من خلال استخدام ملابسات ماحدث معي أثناء قدومي إلى مطار بغداد لمتابعة أعمالي الخاصة، وهذا تشهير وتضليل إعلامي عبر معلومات كاذبة لا تتصل بحقيقة ما جرى”.

وأضاف غلام أن “مذكرة التوقيف الصادرة بحقي من المحكمة تعود للمشتكي شكار فتاح عبدالله الذي يتمتع بنفوذ مؤثر على القضاء في محافظة السليمانية مكان إقامة الدعوى بهدف الابتزاز كما جرت العادة في استهداف رجال الأعمال هناك”.

وأشار غلام إلى أن “تحريك المدعو شكار فتاح عبدالله الدعوى في محكمة السليمانية في إقليم كردستان كانت بهدف ترحيلي من بغداد إلى تلك المحافظة وممارسة ضغوط غير الشرعية للرضوخ لمطالب المدعي المالية الابتزازية في ظل علاقة غير متزنة بين القضاء في إقليم كردستان والقضاء في بغداد”.

وأكد غلام أن “الخلاف المالي مع المشتكي يعود بالأساس إلى عام 2014 حيث تم التصالح في هذا الخلاف عبر ورقة قانونية موقعة بين الطرفين عام 2015 ومرفقة مع نص البيان”.

وتابع: “هذة الوثيقة وغيرها من الوثائق الرسمية تم تقديمها إلى قاضي التحقيق حيث تم الإفراج عني بكفالة إلى حين نقل أوراق الدعوى من محافظة السليمانية إلى العاصمة بغداد”.

وقال غلام إن “هذه الهجمة ليست جديدة أبداً وليست من محض الصدفة ايضاً، فهدفها الرئيسي هو الابتزاز من أطراف متعددة سواء الإعلامية منها أو السياسية التي تمادت كثيرا، لذا توجب وضع حداً لهذه الشائعات والاتهامات وبالطرق القانونية”.

وأضاف: “تلك الجهات لا تدرك حجم ترويعها لأكثر من ألفين موظف وعوائلهم يعملون في مؤسسات عدة تنشط في مختلف محافظات العراق في ظل وضع أقتصادي صعب يخيم على البلاد”.

ودعا غلام في بيانه “المؤسسات الإعلامية النزيهة والمهنية للتواصل مع مكتبنا الإعلامي بغرض تزويدهم بالحقائق والأدلة التي تضع حداً لجميع الإشاعات والإتهامات التي تطالني شخصياً او تستهدف استثماراتي في بلدي العراق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى