تحليلاتخاص

عهد نفطي جديد في العراق.. 30 حقلاً أمام كبريات الشركات العالمية

بغداد/ عراق أوبزيرفر

من المقرر أن تنطلق في العاصمة بغداد، غدا السبت فعاليات جولة التراخيص النفطية والغازية الخامسة التكميلية والسادسة الجديدة لتطوير 30 حقلا ورقعة استكشافية للنفط والغاز في مناطق متفرقة من البلاد فيما تبحث الحكومة العراقية عن تحقيق الاكتفاء من المنتجات البترولية وتقليل الاعتماد على الغاز الإيراني في توليد الكهرباء.

وذكرت مصادر في وزارة النفط العراقية، أن الجولة الجديدة لعقود التراخيص التي ستتنافس فيها شركات عالمية سبق لها وأن خضعت للتقييم والدراسة للتأهيل من قبل الوزارة للدخول في منافسات الظفر لإستثمار هذه الحقول والرقع الاستكشافية.
وأوضحت المصادر أن الوزارة حددت 30 حقلا ورقعة استكشافية جديدة للإستثمار أمام الشركات المتنافسة موزعة على مناطق متفرقة من البلاد غالبيتها في محافظات نينوى والانبار والنجف.

ويسعى العراق إلى الحصول على استثمارات جديدة لرفع الطاقة الإنتاحية من النفط والغاز في مناطق جديدة من البلاد.
بدوره، ذكر مصدر مطلع في وزارة النفط العراقية، أن المشاريع الجديد تقع في محافظات عدة، أبرزها نينوى، والأنبار، وكربلاء، والنجف، وبابل، والديوانية، وميسان، وديالى، حيث تضم الجولة التكميلية الخامسة 16 حقلاً ورقعة استكشافية، فيما تضم الجولة السادسة 14 رقعة استكشافية”.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “التوجه الحالي نحو الشركات الفرنسية، باعتبارها أثبت نوعاً من القوة والقدرة على المنافسة وإيجاد استثمارات حقيقية والعمل مع الجهات العراقية بنوع من الثقة”، مشيراً إلى أن “الجولة ستبحث عن الأفضل من العروض التي ستقدم من الشركات، حيث تشارك جهات أميركية وأخرى أوروربية وغيرها”.

وينتج العراق حاليا أكثر من 4 ملايين برميل من النفط الخام يوميا، بينما يستورد يوميا نحو 25 مليون لتر من زيت الغاز والبنزين والنفط الأبيض، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي.

تنويع الإيرادات
ومثل إعادة السلطات فتح مصفاة بيجي أكبر مصفاة في العراق الشهر الماضي بعد 10 سنوات من الاغلاق مثالا لعودة انتاج البلاد من النفط بشكل يحقق هذا الاكتفاء.
ووقعت حكومة السوداني خلال العام الماضي حزمة من الاتفاقيات مع شركات إماراتية وصينية تنشط في مجال التنقيب عن النفط والغاز لتطوير وتأهيل عدد من الحقول ينتظر أن ترفع معدل الإنتاج اليومي من النفط الخام إلى 250 ألف برميل وإلى أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز.
بدوره، يرى الخبير في الشأن النفطي، حمزة الجواهري، أن “العراق بحاجة إلى تعزيز وتطوير القطاعات النفطية، عبر إبرام شراكات مستدامة مع الدول الكبرى، بما يضمن مصالح العراق، ويحافظ على بنيته التحتية النفطية”.
وقال الجواهري لـوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “التوجه النفطي الحالي، وإن كان جيداً، لكن العراق بحاجة أيضاً إلى تنويع الإيرادات، وعدم الاقتصار على مورد واحد، بما يضمن مقاومة الأزمات، ومواجهة أي حالات طوارئ تحدث في الأسواق العالمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى