تحليلاتخاص

غداً.. مَنْ سيُصفق للمحكمة الاتحادية التيار ام الاطار ؟

تقرير/ عراق اوبزيرفر
في خطوة لافراغ الموقف السياسي من محتواه ،واستباق الصدمة ،يوحي كلام الكثيرون ان الازمة ستطول ، رغم اجواء التهدئة وانهاء المواجهات المباشرة بين الفصائل السياسية ،ودعوات الحوار.
تتجه الانظار في العراق، يوم غد الاربعاء، صوب المحكمة الاتحادية العليا، التي ستعلن قرارها النهائي في الدعوى المرفوعة امامها لحل البرلمان.
ولم يقدم السياسيون المتحالفون مع “الاطار” تفاصيل أخرى حول موقفهم من دعوة التيار بحل البرلمان وتمسكهم بالاطار ،رغم انضمام التشرينيين لمطلب حل البرلمان، غير أن متابعين للشأن العراقي، لفتوا إلى أن العراق ربما سيدخل” النفق المظلم” ،لو جاءات النتائج عكسية من المحكمة وسيستمر الصراع الى ما لا نهاية بحسب المتابعين .
وتصاعدت في الآونة الأخيرة أصوات سياسية تتحدث عن إمكانية اجراء حوار مباشر بين الغريمين “التيار والاطار”، وهو ما يكون قد شكل حرجا “للاطار” الذي شعر بثقل المهمة ،وما اعقبه من هجمات “الكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي ، وهذا ما عقد المشهد .
ويرى محللون للشأن السياسي، انه اذا ما مضت المحكمة الاتحادية بحل البرلمان ،فبالتالي اعتقد سيكون امام نصف الحل ،لان التيار الصدري ليس هدفه حل البرلمان حسب دفوعاته.
وقال الدكتور احسان الشمري رئيس مركز التفكير السياسي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان التيار الصدري يمضي باتجاه اصلاح العملية السياسية ،وهذا قد يكون متوسط الحلول ،اذا ما ذهب باتجاه حل البرلمان .
وزاد الشمري بالقول، ان المادة”94″ من الدستور العراقي اشارت الى ان قرارات المحكمة الاتحادية “باتة وملزمة للجميع .
واستطرد رئيس مركز التفكير السياسي، ان المكمة الاتحادية اذا ما مضت بحل البرلمان ،واتصور انها ستستند على قرارات سبق وان اصدرتها ،مثل تعديل قانون الانتخابات وهذا سيتطلب وقتاً .
ويرى الشمري ،بالنهاية ان القوى السياسية المتمثلة ب” التيار والاطار” ستلتزم بالقرار الصادر من المحكمة ” وهي اعلى سلطة “محادية” وليست نتيجة ارادة سياسية ،وبالتالي اعتقد ان الجميع سيلتزم بالقرار الصادر من المحكمة الاتحادية .


وليس بعيداً عن المحكمة تحدث المحلل السياسي غالب لوكالة ” عراق اوبزيرفر” ان قضية حل البرلمان ،يخص المحكمة الاتحادية ،ولا احد يتبأ بذلك ،وان تحل المسألة الاساسية ونغادر هذه “المشكلة حسب رايه .
وقال الدعمي: ان المحكمة الاتحادية لو اصدرت قرارا عراقيا مهما جدا ،سينهي المشكلة ،وبالتالي تعود الاوضاع كما كانت ،وتبدأ الحكومة بأجراء الانتخابات سواء في ظل هذه الحكومة او قي ظل ظل حكومة اخرى .
وبحسب المحل السياسي ،اما هل تحل المحكمة الاتحادية البرلمان ام لا ،فانه موضوع سابق لاوانه ،والحل الوحيد الذي سيجنب العراق الكثير من الصراعات .


وجاء الموقف الشعبي من قبل “التشرينيين” ليضع عصا جديدة في عجلة “انهاء الخلاف السياسي” الذي يراهن الاطار على جلسة المحكمة وعدم حل البرلمان ، يرى اخرون ان هناك مفاجات سارة قد تعلنا المحكمة الاتادية ،بالرغم من ايقاف عمل المحاكم بعد هيمنة جمهور التيار على المحكمة والاتحادية .. والايام حبلى بالمفاجات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى