المحرر

فقط في صلاح الدين .. ادفع و ” اعبر”

بغداد/ عراق اوبزيرفر

في محافظة صلاح الدين، هناك جسر يشبه “القنطرة”، بُنيَ من قبل أحد المستثمرين في المحافظة، وجُعِلَ مَن يريد أن يعبر على الجسر، مُلزماً بدفع مبلغ من المال، حتى وإن كان عسكرياً متجهاً إلى نقطته!.

الجسر، هو “الفتحة” الرئيس، وكان قد تدمر منذ عدة سنوات، حتى تم تصنيع جسر محلي، يشبه “القنطرة”، ويربط قضاء بيجي بمحافظة كركوك، مروراً بقضاء الحويجة، ليضع المستثمر صاحب الجسر، تسعيرات مختلفة للسيارات

ناشد العديد من المواطنين لانتشالهم من مأساتهم التي يعيشونها، حين يكونون ملزمين بدفع مبالغ العبور، ذهاباً وإياباً، ساخرين من الوضع الذي يعيشونه، مشيرين إلى أن الجسر يعتبره صاحبه وكأنه في دولة أوروبية.

الناشط ماجد القيسي، يقول خلال حديهث إن “معاناة المواطنين كبيرة جداً، بعدما سعّر المتواجدون العبور على الجسر بالمبالغ التالية: سعر السيارة الصغيرة بخمسة آلاف دينار، وسعر سيارة الحمل بعشرة آلاف دينار، وسعر الشاحنة بـ 25 ألف دينار”.

وأكد القيسي قائلاً: “الغريب بالأمر، أن حتى السيارات العسكرية والحكومية تدفع لقاء عبورها”.

وفي صلاح الدين، سالت الدماء لتحرير الأرض، وإبعاد خطر الإرهاب عنها، لكن المنتسبين يضطرون إلى دفع الأموال حين يلتحقون إلى نقاطهم العسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى